تعليقات الخبراء: كيف هدأ الخوف من ارتفاع أسعار الفائدة في أسواق الأسهم

Transparenz: Redaktionell erstellt und geprüft.
Veröffentlicht am

وفقا لتقرير صادر عن www.faz.net، لفترة من الوقت، كان الخوف من ارتفاع أسعار الفائدة متجذرا بعمق في أسواق الأسهم. تسببت البيانات الاقتصادية القوية في إثارة قدر كبير من القلق مثل البيانات الاقتصادية الضعيفة، حيث أثرت على التوقعات الخاصة بتطورات أسعار الفائدة والنمو الاقتصادي. ولكن في الأسابيع الأخيرة تغير المزاج في أسواق الأسهم، خاصة بسبب القرارات الأخيرة التي اتخذها بنك الاحتياطي الفيدرالي والبنك المركزي الأوروبي فيما يتعلق بتطورات أسعار الفائدة. ويشير سفين شترايبل، كبير استراتيجيي الأسهم في بنك DZ، إلى أن المخاوف من ارتفاع أسعار الفائدة في سوق الأسهم قد تراجعت بشكل كبير. ويرجع ذلك إلى توقعات برفع أسعار الفائدة من قبل بنك الاحتياطي الفيدرالي وبنك الاحتياطي الفيدرالي.

Gemäß einem Bericht von www.faz.net, Eine Zeit lang war die Angst vor höheren Zinsen an den Aktienmärkten tief verwurzelt. Starke Konjunkturdaten lösten ebenso Besorgnis aus wie schwache, da sie die Erwartungen an die Zinsentwicklung und das Wirtschaftswachstum beeinflussten. Doch in den letzten Wochen hat sich die Stimmung an den Aktienmärkten gedreht, insbesondere aufgrund der jüngsten Entscheidungen der Federal Reserve und der Europäischen Zentralbank (EZB) in Bezug auf die Zinsentwicklung. Sven Streibel, Chef-Aktienstratege der DZ Bank, merkt an, dass die Angst vor steigenden Zinsen am Aktienmarkt erheblich nachgelassen hat. Dies ist auf die Erwartung weiterer Zinserhöhungen durch die Fed und die …
وفقا لتقرير صادر عن www.faz.net، لفترة من الوقت، كان الخوف من ارتفاع أسعار الفائدة متجذرا بعمق في أسواق الأسهم. تسببت البيانات الاقتصادية القوية في إثارة قدر كبير من القلق مثل البيانات الاقتصادية الضعيفة، حيث أثرت على التوقعات الخاصة بتطورات أسعار الفائدة والنمو الاقتصادي. ولكن في الأسابيع الأخيرة تغير المزاج في أسواق الأسهم، خاصة بسبب القرارات الأخيرة التي اتخذها بنك الاحتياطي الفيدرالي والبنك المركزي الأوروبي فيما يتعلق بتطورات أسعار الفائدة. ويشير سفين شترايبل، كبير استراتيجيي الأسهم في بنك DZ، إلى أن المخاوف من ارتفاع أسعار الفائدة في سوق الأسهم قد تراجعت بشكل كبير. ويرجع ذلك إلى توقعات برفع أسعار الفائدة من قبل بنك الاحتياطي الفيدرالي وبنك الاحتياطي الفيدرالي.

تعليقات الخبراء: كيف هدأ الخوف من ارتفاع أسعار الفائدة في أسواق الأسهم

بحسب تقرير ل www.faz.net,

لفترة من الوقت، كانت المخاوف من ارتفاع أسعار الفائدة متجذرة بعمق في أسواق الأسهم. تسببت البيانات الاقتصادية القوية في إثارة قدر كبير من القلق مثل البيانات الاقتصادية الضعيفة، حيث أثرت على التوقعات الخاصة بتطورات أسعار الفائدة والنمو الاقتصادي. ولكن في الأسابيع الأخيرة تغير المزاج في أسواق الأسهم، خاصة بسبب القرارات الأخيرة التي اتخذها بنك الاحتياطي الفيدرالي والبنك المركزي الأوروبي فيما يتعلق بتطورات أسعار الفائدة.

ويشير سفين شترايبل، كبير استراتيجيي الأسهم في بنك DZ، إلى أن المخاوف من ارتفاع أسعار الفائدة في سوق الأسهم قد تراجعت بشكل كبير. ويرجع ذلك إلى توقعات المزيد من رفع أسعار الفائدة من قبل بنك الاحتياطي الفيدرالي والبنك المركزي الأوروبي، والتي، مع ذلك، لم تعد تسبب اضطرابات في الأسواق.

ويقول التقرير إن بنك الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي يميل نحو وقف رفع أسعار الفائدة مؤقتا، حيث رفع أسعار الفائدة إلى ما يزيد قليلا عن 5 في المائة 10 مرات في الأشهر الـ 15 الماضية. ومع ذلك، لا يزال القرار بشأن أسعار الفائدة معلقًا ويعتمد على أرقام التضخم لشهر مايو. وفي أوروبا، من المتوقع أن يرفع البنك المركزي الأوروبي أسعار الفائدة بنسبة 0.25 نقطة مئوية حيث بلغ التضخم في منطقة اليورو 6.1 في المئة في مايو.

كما تتم مناقشة الأهمية المتزايدة للسياسة النقدية بالنسبة للاقتصاد، خاصة بعد تباطؤ النمو الاقتصادي بشكل ملحوظ في الربع الأول.

ونظراً لهذه المعلومات، يبدو أن أسواق الأسهم الآن تنظر إلى ارتفاع معدلات التضخم وما يرتبط بها من ارتفاعات في أسعار الفائدة باعتبارها قوة اقتصادية. ويُنظر إلى ذلك على أنه علامة على إمكانية دفع أسعار أعلى وتزويد الشركات بأرباح أعلى.

ومن وجهة نظر خبير مالي، فإن هذا التغيير في تقييمات أسعار الفائدة يمكن أن يؤدي إلى زيادة الطلب على الأسهم وانخفاض الفائدة على السندات. وقد يؤدي ذلك إلى ارتفاع أسعار الأسهم وإعادة تخصيص المحافظ الاستثمارية. ومع ذلك، فإن التأثير طويل المدى على السوق يعتمد على مجموعة متنوعة من العوامل، بما في ذلك القرارات الفعلية لبنك الاحتياطي الفيدرالي والبنك المركزي الأوروبي بالإضافة إلى التطورات الاقتصادية العالمية.

اقرأ المقال المصدر على www.faz.net

الى المقال