خبير مالي يقارن: أسواق الأسهم الأمريكية في عهد بايدن مقارنة بالرؤساء الآخرين. ويظل بايدن خلف ترامب ولكنه متقدم على أوباما.
وفقا لتقرير صادر عن www.finanzen.ch، تطورت أسواق الأسهم الأمريكية بقوة في السنوات الأخيرة. منذ أن تولى بايدن منصبه، تمكن مؤشر ستاندرد آند بورز 500 من الارتفاع بنحو الربع بحلول نهاية عام 2023. وهذا نمو مثير للإعجاب، لكنه أقل إلى حد ما مقارنة برؤساء آخرين مثل دونالد ترامب وباراك أوباما. وتظهر النسبة المئوية لأداء مؤشر ستاندرد آند بورز 500 من آخر يوم تداول قبل التنصيب إلى آخر يوم تداول في العام الثالث من الرئاسة أن هناك زيادة بنسبة 25.6 في المائة تحت قيادة جو بايدن. وبالمقارنة، في نفس الفترة في عهد دونالد ترامب كانت هناك زيادة بنسبة 42.7 في المئة...

خبير مالي يقارن: أسواق الأسهم الأمريكية في عهد بايدن مقارنة بالرؤساء الآخرين. ويظل بايدن خلف ترامب ولكنه متقدم على أوباما.
بحسب تقرير ل www.finanzen.ch يظهر التطور القوي لأسواق الأسهم الأمريكية في السنوات الأخيرة. منذ أن تولى بايدن منصبه، تمكن مؤشر ستاندرد آند بورز 500 من الارتفاع بنحو الربع بحلول نهاية عام 2023. وهذا نمو مثير للإعجاب، لكنه أقل إلى حد ما مقارنة برؤساء آخرين مثل دونالد ترامب وباراك أوباما.
وتظهر النسبة المئوية لأداء مؤشر ستاندرد آند بورز 500 من آخر يوم تداول قبل التنصيب إلى آخر يوم تداول في العام الثالث من الرئاسة أن هناك زيادة بنسبة 25.6 في المائة تحت قيادة جو بايدن. وبالمقارنة، تم تسجيل زيادة بنسبة 42.7% في نفس الفترة في عهد دونالد ترامب. وينطبق الشيء نفسه على رؤساء آخرين مثل باراك أوباما، الذي شهدت فترة ولايته زيادة بنسبة 47.9 في المائة. وحتى في عهد جورج دبليو بوش، كان هناك تطور سلبي، حيث انخفض بنسبة 17.3 في المائة.
إن التأثير على مؤشر داو جونز الرائد في الولايات المتحدة ومؤشرات التكنولوجيا كبير أيضًا. وفي عهد بايدن، ارتفع مؤشر داو جونز بنسبة 21.9 في المائة، بينما ارتفع في عهد ترامب بنسبة 44.6 في المائة. وارتفع مؤشر ناسداك المركب بنسبة 13.8 بالمئة في عهد بايدن، بينما كانت هناك زيادة بنحو 62 بالمئة في عهد ترامب. وارتفع مؤشر ناسداك 100 بنسبة 29.5 بالمئة في عهد بايدن مقارنة بـ 72.9 بالمئة في عهد ترامب.
وتشير هذه البيانات المقارنة إلى أن أداء سوق الأسهم تحت قيادة بايدن ضعيف مقارنة بالرؤساء السابقين. وقد يشير هذا إلى أن المستثمرين لديهم ثقة أقل في السياسة الاقتصادية في عهد بايدن. ومع ذلك، يبقى أن نرى ما هي التطورات الاقتصادية والسياسية التي ستحدث في السنوات المقبلة.
والمعنى الضمني هو أن الصناعة المالية والسوق ستراقب عن كثب أداء سوق الأوراق المالية تحت قيادة جو بايدن في الأشهر والسنوات المقبلة. ومن الممكن أن يكون لأي قرارات سياسية تأثير مباشر على تطورات السوق، الأمر الذي سيثير اهتمام المستثمرين والخبراء الماليين على حد سواء. ويبقى أن نرى ما إذا كان بايدن سيتمكن من تعزيز ثقة المستثمرين وتحقيق الاستقرار في سوق الأسهم في السنوات المقبلة.
اقرأ المقال المصدر على www.finanzen.ch