هاندلسبلات

Transparenz: Redaktionell erstellt und geprüft.
Veröffentlicht am

وتشير التقارير الأخيرة إلى أن الاقتصاد العالمي قد ينكمش بنسبة تصل إلى 4.9% خلال العامين المقبلين. وهذا هو السيناريو الأسوأ الذي تم تسجيله منذ بدء التسجيل قبل حوالي 100 عام. وتشمل أسباب الانخفاض الوباء المستمر وتعطيل سلاسل التوريد العالمية وتراجع التجارة. ومن المتوقع أن تتضرر العديد من الصناعات، مثل الطيران والسياحة والضيافة، بشدة من هذه الأزمة. وقد قامت العديد من الشركات بالفعل بتسريح العمال وخفض الأجور، وهناك مخاوف من أن الركود العالمي قد يدفع المستثمرين إلى سحب رؤوس أموالهم والانتقال إلى استثمارات أكثر أمانا. خبراء ماليين…

Laut neuesten Berichten könnte die weltweite Wirtschaft in den nächsten zwei Jahren um bis zu 4,9% schrumpfen. Dies ist das düsterste Szenario, das seit Beginn der Aufzeichnungen vor etwa 100 Jahren verzeichnet wurde. Die Gründe für den Rückgang sind die anhaltende Pandemie, die Unterbrechung der globalen Lieferketten und der Rückgang des Handels. Es wird erwartet, dass zahlreiche Branchen, wie Luftverkehr, Tourismus und Gastgewerbe, besonders hart von dieser Krise getroffen werden. Viele Unternehmen haben bereits Entlassungen und Gehaltskürzungen vorgenommen, und es wird befürchtet, dass eine weltweite Rezession die Anleger dazu veranlassen könnte, ihr Kapital abzuziehen und auf sicherere Anlagen umzusteigen. Finanzexperten …
وتشير التقارير الأخيرة إلى أن الاقتصاد العالمي قد ينكمش بنسبة تصل إلى 4.9% خلال العامين المقبلين. وهذا هو السيناريو الأسوأ الذي تم تسجيله منذ بدء التسجيل قبل حوالي 100 عام. وتشمل أسباب الانخفاض الوباء المستمر وتعطيل سلاسل التوريد العالمية وتراجع التجارة. ومن المتوقع أن تتضرر العديد من الصناعات، مثل الطيران والسياحة والضيافة، بشدة من هذه الأزمة. وقد قامت العديد من الشركات بالفعل بتسريح العمال وخفض الأجور، وهناك مخاوف من أن الركود العالمي قد يدفع المستثمرين إلى سحب رؤوس أموالهم والانتقال إلى استثمارات أكثر أمانا. خبراء ماليين…

هاندلسبلات

وتشير التقارير الأخيرة إلى أن الاقتصاد العالمي قد ينكمش بنسبة تصل إلى 4.9% خلال العامين المقبلين. وهذا هو السيناريو الأسوأ الذي تم تسجيله منذ بدء التسجيل قبل حوالي 100 عام. وتشمل أسباب الانخفاض الوباء المستمر وتعطيل سلاسل التوريد العالمية وتراجع التجارة. ومن المتوقع أن تتضرر العديد من الصناعات، مثل الطيران والسياحة والضيافة، بشدة من هذه الأزمة. وقد قامت العديد من الشركات بالفعل بتسريح العمال وخفض الأجور، وهناك مخاوف من أن الركود العالمي قد يدفع المستثمرين إلى سحب رؤوس أموالهم والانتقال إلى استثمارات أكثر أمانا. ويحذر الخبراء الماليون من استمرار التقلبات في الأسواق المالية وينصحون المستثمرين بتوخي الحذر والحفاظ على تنويع محافظهم الاستثمارية للتخفيف من الخسائر المحتملة.

المعلومات من وجهة نظر الخبراء الماليين لها آثار عديدة. أولاً، سيؤدي الركود العالمي المتوقع إلى زيادة حالة عدم اليقين في الأسواق المالية. ستزداد التقلبات وقد يميل المستثمرون إلى بيع الأصول الخطرة. ثانياً، ستضرب الأزمة بعض القطاعات بشكل خاص، مما قد يؤدي إلى خسائر فادحة للشركات والمستثمرين. على سبيل المثال، من المتوقع أن تستغرق قطاعات الطيران والسياحة والضيافة وقتًا أطول للتعافي من التأثير. وأخيرا، يجب على المهنيين الماليين أن يلاحظوا أن استراتيجية الاستثمار المتنوعة أمر بالغ الأهمية في أوقات عدم اليقين لتخفيف الخسائر والاستفادة من الفرص المحتملة. بشكل عام، يوضح المقال أن الاقتصاد العالمي يواجه تحديات كبيرة، وأن الخبراء الماليين ينصحون المستثمرين بتوخي الحذر والنظر في استثماراتهم بعناية.

اقرأ المقال المصدر على www.handelsblatt.com

الى المقال