كيف تؤثر أزمة الأسواق على استثماراتك - خبير مالي يشرح الآفاق الحالية للمستثمرين
وفقًا لتقرير صادر عن www.fr.de، ينصح Thorsten Weinelt، كبير استراتيجيي الاستثمار في Commerzbank، المستثمرين بعدم الذعر بل الاستفادة من الأزمة الحالية في أسواق الأسهم. ويؤكد أنه لا توجد مخاطر نظامية في القطاع المصرفي وأن الانهيارات الأخيرة للبنوك الإقليمية الأمريكية ترجع إلى تركيزها الأحادي الجانب على الشركات الناشئة وقطاع العملات المشفرة. ويوصي وينلت المستثمرين باستخدام النكسات لإجراء عمليات شراء، حيث يتوقع أن يكون عام 2023 عامًا إيجابيًا لسوق الأسهم. بالإضافة إلى المعلومات الواردة في المقال، يمكن القول أن الاضطراب الحالي في أسواق الأسهم يرجع في المقام الأول إلى مزيج من عدم اليقين بسبب الأزمة المصرفية و...

كيف تؤثر أزمة الأسواق على استثماراتك - خبير مالي يشرح الآفاق الحالية للمستثمرين
وفقًا لتقرير صادر عن www.fr.de، ينصح Thorsten Weinelt، كبير استراتيجيي الاستثمار في Commerzbank، المستثمرين بعدم الذعر بل الاستفادة من الأزمة الحالية في أسواق الأسهم. ويؤكد أنه لا توجد مخاطر نظامية في القطاع المصرفي وأن الانهيارات الأخيرة للبنوك الإقليمية الأمريكية ترجع إلى تركيزها الأحادي الجانب على الشركات الناشئة وقطاع العملات المشفرة. ويوصي وينلت المستثمرين باستخدام النكسات لإجراء عمليات شراء، حيث يتوقع أن يكون عام 2023 عامًا إيجابيًا لسوق الأسهم.
بالإضافة إلى المعلومات الواردة في المقال، يمكن القول أن الاضطراب الحالي في أسواق الأسهم يرجع بشكل أساسي إلى مزيج من عدم اليقين بسبب الأزمة المصرفية وارتفاع التضخم. ويشكل التضخم تحديا كبيرا للمستثمرين لأنه يقلل من القوة الشرائية لأموالهم. غالبًا ما يُنظر إلى الأسهم على أنها أداة تحوط ضد التضخم لأن الشركات يمكنها زيادة أسعارها لتعويض التضخم.
ومن الممكن أن تؤدي الأزمة في القطاع المصرفي وارتفاع التضخم إلى مزيد من الانتكاسات في أسواق الأسهم. ومع ذلك، من المهم ملاحظة أن هذه النكسات يمكن استخدامها أيضًا كفرص شراء، خاصة للمستثمرين على المدى الطويل. تاريخياً، كان العائد طويل الأجل للأسهم أعلى من معدل التضخم، مما يعني أنها يمكن أن تساعد في الحفاظ على قيمة رأس المال المستثمر وزيادتها بمرور الوقت.
ومن المستحسن أن يقوم المستثمرون بتنويع محافظهم الاستثمارية لتوزيع المخاطر وتعويض الخسائر المحتملة. بالإضافة إلى الأسهم، يمكن اعتبار السندات والذهب أيضًا خيارات استثمارية بديلة. ويمكن للسندات أن تقدم عوائد أعلى من الودائع لأجل في البنوك، ولكنها لا توفر بعد حماية كافية ضد التضخم. غالبًا ما يُنظر إلى الذهب على أنه عامل استقرار للمحفظة ويمكن أن يستفيد من انخفاض دورة رفع أسعار الفائدة وضعف الدولار الأمريكي.
بشكل عام، يوضح الوضع الحالي في أسواق الأسهم أهمية وجود استراتيجية استثمارية سليمة وأفق استثماري طويل الأجل. من المهم تحليل تأثير أحداث مثل الأزمة المصرفية وارتفاع التضخم واتخاذ قرارات مستنيرة بناءً عليها لتحقيق أهداف المستثمرين طويلة المدى.
اقرأ المقال المصدر على www.fr.de