كارثة وادي أهر: نقطة التحول للحماية من الكوارث في راينلاند بالاتينات
بعد كارثة وادي أهر، أكد وزير الداخلية إيبلينج على الحاجة الملحة لتحسين الحماية من الكوارث في ألمانيا.
كارثة وادي أهر: نقطة التحول للحماية من الكوارث في راينلاند بالاتينات
في 28 مايو 2025، تم الاعتراف بكارثة وادي أهر باعتبارها نقطة تحول حاسمة في إدارة الكوارث في راينلاند بالاتينات وألمانيا. تحدث وزير الداخلية مايكل إبلينج (SPD) في المؤتمر السنوي لـ vfdb وأكد على العواقب الوخيمة لتغير المناخ. إن التحديات التي تفرضها الأحداث المناخية القاسية مثل الفيضانات المدمرة في وادي أهر توضح مدى أهمية ردود الفعل الاستباقية والمنظمة والسريعة للكوارث.
وفي سياق هذه الأفكار، يتم إدخال قانون الدولة الجديد للحماية من الكوارث إلى المرحلة النهائية من أجل تكييف الإطار القانوني مع التحديات الحالية. وأعلن إيبلينج عن إنشاء مكتب الدولة للحماية المدنية والإغاثة في حالات الكوارث (LfBK)، والذي سيعمل على تجميع الكفاءات وتنسيق التدابير الأكثر فعالية في حالة وقوع كارثة.
ردود الفعل على كارثة الفيضانات
ولا تزال أحداث الأربعاء، يوم الطوفان، حاضرة في ذاكرتنا. أصدرت هيئة الأرصاد الجوية الألمانية تحذيرات من الطقس القاسي في وقت مبكر من الساعة 10:52 صباحًا، مما أدى إلى إصدار تنبيه في الساعة 11:00 صباحًا من خدمة الإبلاغ عن الفيضانات التابعة لوكالة البيئة بولاية راينلاند بالاتينات. وحذر هذا من ثاني أعلى مستوى تحذير من الفيضانات، مما يشير إلى وجود خطر كبير.
وبعد حوالي 20 دقيقة، في الساعة 11:17 صباحًا، أبلغت وكالة البيئة الحكومية السكان بالوضع الحرج عبر تطبيق Katwarn. وتم إرسال التحذيرات من "الارتفاع السريع في منسوب المياه" إلى السكان والسلطات بشكل موجز. وارتفع منسوب المياه عند مقياس ألتنهر إلى 1.38 متر بحلول الساعة 2:30 بعد الظهر، وهو أعلى بكثير من المعدل الطبيعي.
توقعات وتوصيات مثيرة للقلق
الساعة 3:26 مساءً وجاءت التوقعات المثيرة للقلق من وكالة البيئة الحكومية: كان هناك ارتفاع خطير يبلغ 5.19 مترًا عند مقياس ألتنهر، في حين كان الارتفاع التاريخي خلال عقدين من الزمن 3.71 مترًا فقط. وهذا يسلط الضوء على مدى إلحاح الوضع والحاجة إلى استراتيجيات محسنة للحماية من الكوارث.
في الساعة 2:34 بعد الظهر، استخدمت إدارة منطقة أهرفايلر تطبيق Katwarn لمطالبة السكان بعدم الذهاب إلى الأقبية ومواقف السيارات تحت الأرض إذا كان هناك خطر حدوث فيضانات. وحاولت هذه الإجراءات الوقائية تقليل المخاطر على المواطنين.
وفي ضوء هذه الأحداث الكارثية، فإن التنبيه الرقمي الشامل، الذي من المقرر أن يكتمل بحلول نهاية العام، سيصبح أداة مهمة للإدارة الوقائية للكوارث. وتخطط البلاد أيضًا لاستثمارات كبيرة في التدريب والتعليم الإضافي لخدمات الطوارئ حتى تكون قادرة على الاستجابة بشكل أفضل لحالات الأزمات هذه في المستقبل.
بشكل عام، تعد الدروس المستفادة من كارثة الفيضانات في وادي أهر وجهود الإصلاح التي تبذلها الولاية خطوة مهمة نحو مستقبل السيطرة على الكوارث. وتوضح هذه الأحداث أن تغير المناخ لا يشكل تحديا فحسب، بل إنه أيضا ضرورة للعمل. ومن الأهمية بمكان أن يتعلم جميع المعنيين من كارثة وادي أهر وأن يتخذوا التدابير الوقائية لضمان سلامة السكان.
لمزيد من المعلومات حول كارثة وادي أهر والتطورات الحالية في مجال السيطرة على الكوارث، اقرأ مرآة السلطة و تقرير WDR.