الحكومة الفيدرالية تمضي قدماً في زيادة المساهمة: يواجه الموظفون المزيد من الصدمات الباهظة الثمن

Transparenz: Redaktionell erstellt und geprüft.
Veröffentlicht am

الحكومة الفيدرالية وانفجار التكاليف في صناديق الضمان الاجتماعي: لماذا يجب أن يقلق تحالف إشارات المرور دافعي الضرائب نظرة نقدية على الزيادات الجذرية في الأقساط. حماية محافظك!

Die Bundesregierung und die Kostenexplosion in den Sozialkassen: Warum die Ampel Koalition Steuerzahlern Sorgen bereiten sollte. Ein kritischer Blick auf die drastischen Beitragssteigerungen. Schützen Sie Ihre Geldbeutel!
الحكومة الفيدرالية وانفجار التكاليف في صناديق الضمان الاجتماعي: لماذا يجب أن يقلق تحالف إشارات المرور دافعي الضرائب نظرة نقدية على الزيادات الجذرية في الأقساط. حماية محافظك!

الحكومة الفيدرالية تمضي قدماً في زيادة المساهمة: يواجه الموظفون المزيد من الصدمات الباهظة الثمن

الزيادات الكبيرة القادمة في مساهمات التأمين الصحي والرعاية التمريضية وتأمين التقاعد تعني صدمة مالية أخرى للموظفين. وتقع المسؤولية عن هذا التطور في المقام الأول على عاتق الحكومة الفيدرالية. لقد غض تحالف إشارات المرور، الذي يتكون من الحزب الاشتراكي الديمقراطي والخضر والحزب الديمقراطي الحر، الطرف حتى الآن عن صناديق الضمان الاجتماعي ولم يفعل شيئًا.

وبدلاً من احتواء التكاليف المرتفعة من خلال الإصلاحات الفعّالة، يعمل وزراء مثل هوبرتوس هيل وكارل لوترباخ على زيادة العبء على المواطنين والشركات. إنه يعطي الانطباع بأنهم يستغلون أموال الموظفين ورجال الأعمال إلى أجل غير مسمى. وهذا النهج ليس غير عادل فحسب، بل إنه يعرض سبل عيش دولة الرفاهة للخطر أيضا.

ولا يمكن إنكار أنه لا يمكن ضمان تأمين المعاشات التقاعدية المستقرة والتمريض والرعاية الصحية الجيدة إلا من خلال التمويل من قبل المواطنين العاملين. ولكن للقيام بذلك، يجب أن يكون الموظفون قادرين على تسجيل صافي دخل كافٍ في حساباتهم في نهاية الشهر. وتهدد سياسة الحكومة الحالية بتحقيق العكس تماما.

لقد حان الوقت لكي تعيد الحكومة النظر في سياساتها وتتخذ التدابير التي تعود بالنفع على المواطنين وتعمل على استقرار دولة الرفاهية على المدى الطويل. وهناك حاجة ماسة إلى سياسة إصلاحية شاملة تحقق العدالة للمواطنين وتضمن الضمان الاجتماعي. إن العمل الشفاف والمسؤول من جانب الحكومة أمر ضروري لتعزيز ثقة السكان في النظم الاجتماعية.