المخاطر والفرص: عالم MSCI تحت مجهر الخبراء الماليين!
اكتشف لماذا يعتبر مؤشر MSCI العالمي مفتاحًا للاستثمارات طويلة الأجل على الرغم من انحيازه للولايات المتحدة وما هي المخاطر الموجودة.

المخاطر والفرص: عالم MSCI تحت مجهر الخبراء الماليين!
في الخطاب الحالي المحيط بالصناديق المتداولة في البورصة (ETFs)، ينصب التركيز بشكل خاص على مخاطر هذا النوع من الاستثمار. وفقا لذلك ديلي ميرور عادة ما تعتبر صناديق الاستثمار المتداولة آمنة ومربحة. ومع ذلك، هناك أصوات انتقادية متزايدة تشير إلى أن مؤشر MSCI World، وهو أهم صندوق استثماري متداول عالمي، يحتوي على أغلبية ساحقة من الشركات الأمريكية وخاصة أسهم التكنولوجيا. وهذا يثير تساؤلات حول هيكل المخاطر لمثل هذا الاستثمار.
يمثل مؤشر MSCI العالمي التنمية الاقتصادية في 23 دولة صناعية ويتضمن حوالي 1500 سهم. وعلى الرغم من أن المؤشر يعتبر مؤشرًا للاقتصاد العالمي، إلا أنه يتم تحليله بواسطة نصيحة مالية أن حوالي 71% من أسهم المؤشر تعود لشركات من الولايات المتحدة الأمريكية، تليها اليابان بحوالي 6%. تتمتع شركات التكنولوجيا الأمريكية الكبيرة مثل Microsoft وApple وAmazon على وجه الخصوص بتأثير كبير على أداء المؤشر. وقد يؤدي ذلك إلى مواجهة المستثمرين لمستوى عالٍ من الاعتماد على أداء هذه الشركات.
المخاطر والعوائد العالمية لشركة MSCI
يشير نقاد MSCI World إلى أن حوالي 29% من إيرادات الشركات الأمريكية الكبرى تأتي من الأسواق الدولية، مما يعني أن شركات مثل Apple لا تعتمد فقط على السوق الأمريكية - 58% من إيراداتها تأتي من أوروبا وآسيا ومناطق أخرى.
ورغم أن مؤشر MSCI العالمي لا يتكون حصرياً من شركات أمريكية، إلا أنه لا يمكن تجاهل النسبة العالية من الشركات الأمريكية. تمت الإشارة أيضًا إلى وجود MSCI World خارج الولايات المتحدة الأمريكية، والذي يستبعد الأسهم الأمريكية ولكنه يقدم عوائد أقل (4.9٪ سنويًا مقارنة بـ 9.6٪ سنويًا لـ MSCI World). ومع ذلك، فإن مؤشر MSCI World يميل إلى تقديم مخاطر أقل من الاستثمارات الفردية بسبب تنوعه ليشمل 1500 شركة.
وفيما يتعلق بالعوائد طويلة الأجل، حقق مؤشر MSCI World عائدًا متوسطًا قدره 7.8% سنويًا. على مدى السنوات الخمس الماضية، في حين بلغ مؤشر MSCI العالمي لجميع البلدان (ACWI) 7٪ سنويًا. ومع ذلك، يظل مؤشر MSCI العالمي أكثر خطورة من حسابات سوق المال، ولكنه يوفر فرصة واقعية لتجاوز التضخم على المدى الطويل. بين عامي 2010 و2022، حقق المؤشر عائدًا متوسطًا يبلغ حوالي 10% سنويًا. رغم الأزمات العالمية.
تؤكد المناقشة الحالية على الحاجة إلى استراتيجية استثمار طويلة الأجل على مدى عشر سنوات على الأقل من أجل تحمل تقلبات السوق والمخاطر المرتبطة بها بشكل أفضل وضمان نمو مستقر للأصول.