سقف الإيجار: هوبرتز يناضل من أجل المباني الجديدة رغم انتقادات الاتحاد!
تناقش وزيرة البناء الفيدرالية فيرينا هوبرتس سقف الإيجار وبناء المساكن الحالي في ألمانيا في 18 يونيو 2025.
سقف الإيجار: هوبرتز يناضل من أجل المباني الجديدة رغم انتقادات الاتحاد!
اتخذت وزيرة البناء الفيدرالية فيرينا هوبرتز (SPD) موقفًا واضحًا في النقاش حول سقف الإيجار وناقضت انتقادات الاتحاد. وترى أن التحكم في الإيجارات لا يؤدي إلى تراجع المباني الجديدة. وهذه حجة مهمة في مناقشة سياسة الإسكان الحالية، حيث أن لوائح مراقبة الإيجارات لا تنطبق على المباني الجديدة. فيما يتعلق بالدفع السياسي للحزب الاشتراكي الديمقراطي لتمديد السيطرة على الإيجارات من 2014 إلى 2019، فمن الواضح أن هذه المبادرة تواجه مقاومة من الاتحاد. ومع ذلك، فإن هوبرتز متفائل بشأن الاتفاقيات المحتملة في البرلمان ويؤكد على الحاجة إلى توفير الأمن للمستثمرين في التخطيط. الشركة اليوم وأفادت بأنها تريد خلق حوافز لتشجيع الاستثمار ولا ترى أن التحكم في الإيجارات هو المشكلة الرئيسية لقلة الاستثمار. بل يتم التأكيد على ضرورة تحسين الظروف العامة في بناء المساكن.
يظهر الوضع الحالي في بناء المساكن اتجاهات مثيرة للقلق. ووفقاً لأحد التقديرات، سينخفض عدد الشقق المكتملة هذا العام إلى 230 ألفاً فقط، على الرغم من أن هناك حاجة إلى أكثر من 300 ألف شقة. وهذا يوضح الوعي السياسي بمشكلة بناء المساكن التي تتزايد حاليا. في الأشهر الأخيرة، تكثفت المناقشات حول الانحرافات عن المعايير وتحديد أسرع لأراضي البناء. تلتزم هوبرتز وحزبها بـ "تربو بناء المساكن"، حيث يجب إعطاء الأولوية لبناء الأراضي وعدم السماح بالاعتراضات على مشاريع البناء في المستقبل. تأتي هذه اللائحة من أزمة اللاجئين في عام 2015 وتهدف إلى المساعدة في معالجة النقص في المساكن. اليوم العالمي للمرأة ويسلط الضوء على أن هذه التدابير ضرورية لمواجهة انخفاض عدد تراخيص البناء.
التحديات طويلة المدى لبناء المساكن
وينظر إلى الحد الأقصى للإيجارات بشكل نقدي على نحو متزايد لأنه يعيق الاستثمارات الطويلة الأجل، وخاصة فيما يتعلق بالتدابير المخطط لها للحد من الإيجارات القياسية، والتي تؤثر على المستثمرين في المباني الجديدة. وهناك نقطة أخرى مهمة وهي التركيز على تجديد المباني القائمة، حيث ينبغي إيلاء اهتمام أكبر لانبعاثات ثاني أكسيد الكربون. إن النقاش حول كفاءة الانبعاثات آخذ في التزايد، في حين أن الجوانب الكلاسيكية لكفاءة الطاقة ربما لم تعد في المقدمة.
كما تؤثر الصراعات الجيوسياسية والتحديات الناشئة عن حزمة ديون الحكومة الفيدرالية على أسعار الفائدة في سوق العقارات. ويجب أن تساعد حزمة البنية التحتية التي قدمتها الحكومة أيضًا على استقرار أو زيادة قيمة المناطق السكنية. وفي هذا السياق يصبح من الواضح أن رأس المال الدولي له أهمية كبيرة بالنسبة لسوق العقارات الألماني. وعلى الرغم من الوضع الحالي، فإن حصة المستثمرين الدوليين في السوق لا تزال منخفضة نسبيًا، خاصة في قطاع المنتجات الفاخرة، حيث تقل عن 10%. ومع ذلك، فإن المستثمرين الأجانب ضروريون كشركاء في بناء وتجديد المساكن من أجل التغلب على تحديات السوق.