أسعار العقارات تستمر في الانخفاض - فئة كفاءة الطاقة أمر بالغ الأهمية

Transparenz: Redaktionell erstellt und geprüft.
Veröffentlicht am

أسعار المنازل والوحدات السكنية تستمر في الانخفاض. ومع ذلك، لا ينطبق هذا على جميع المباني السكنية، حيث يلعب العمر وفئة كفاءة الطاقة الآن دورًا حاسمًا. وفي مدينتين تزيد فروق الأسعار عن 40 بالمائة. وفقا لتقرير من www.welt.de، تستمر أسعار المنازل والوحدات السكنية في الانخفاض. ومع ذلك، فإن هذا الاتجاه لا يؤثر على جميع المباني السكنية بالتساوي، حيث تلعب عوامل العمر وفئة كفاءة الطاقة الآن دورًا حاسمًا. وهذا يعني أن فروق الأسعار بين مدينتين تزيد عن 40 بالمائة. وتتنوع تأثيرات هذا التطور على سوق العقارات. من ناحية، قد يعني هذا...

Die Preise für Häuser und Eigentumswohnungen sinken weiter. Das gilt allerdings nicht für alle Wohngebäude, denn Alter und Energieeffizienzklasse spielen inzwischen eine entscheidende Rolle. In zwei Städten liegen die Preisunterschiede dadurch sogar bei weit über 40 Prozent. Gemäß einem Bericht von www.welt.de, sind die Preise für Häuser und Eigentumswohnungen weiterhin im Sinkflug. Dieser Trend betrifft jedoch nicht alle Wohngebäude gleich, da die Faktoren Alter und Energieeffizienzklasse jetzt eine entscheidende Rolle spielen. Dies führt dazu, dass die Preisunterschiede in zwei Städten sogar weit über 40 Prozent betragen. Die Auswirkungen dieser Entwicklung auf den Immobilienmarkt sind vielfältig. Zum einen könnte dies bedeuten, …
أسعار المنازل والوحدات السكنية تستمر في الانخفاض. ومع ذلك، لا ينطبق هذا على جميع المباني السكنية، حيث يلعب العمر وفئة كفاءة الطاقة الآن دورًا حاسمًا. وفي مدينتين تزيد فروق الأسعار عن 40 بالمائة. وفقا لتقرير من www.welt.de، تستمر أسعار المنازل والوحدات السكنية في الانخفاض. ومع ذلك، فإن هذا الاتجاه لا يؤثر على جميع المباني السكنية بالتساوي، حيث تلعب عوامل العمر وفئة كفاءة الطاقة الآن دورًا حاسمًا. وهذا يعني أن فروق الأسعار بين مدينتين تزيد عن 40 بالمائة. وتتنوع تأثيرات هذا التطور على سوق العقارات. من ناحية، قد يعني هذا...

أسعار العقارات تستمر في الانخفاض - فئة كفاءة الطاقة أمر بالغ الأهمية

Die Preise für Häuser und Eigentumswohnungen sinken weiter. Das gilt allerdings nicht für alle Wohngebäude, denn Alter und Energieeffizienzklasse spielen inzwischen eine entscheidende Rolle. In zwei Städten liegen die Preisunterschiede dadurch sogar bei weit über 40 Prozent.

بحسب تقرير ل www.welt.de ، وأسعار المنازل والوحدات السكنية تستمر في الانخفاض. ومع ذلك، فإن هذا الاتجاه لا يؤثر على جميع المباني السكنية بالتساوي، حيث تلعب عوامل العمر وفئة كفاءة الطاقة الآن دورًا حاسمًا. وهذا يعني أن فروق الأسعار بين مدينتين تزيد عن 40 بالمائة.

وتتنوع تأثيرات هذا التطور على سوق العقارات. فمن ناحية، قد يعني هذا أن المباني السكنية القديمة التي لا تتسم بالكفاءة في استخدام الطاقة تصبح أقل جاذبية وبالتالي تنخفض قيمتها. ومن ناحية أخرى، فإن العقارات الأكثر حداثة والأكثر كفاءة في استخدام الطاقة يمكن أن تتطلب قيمة سوقية أعلى. وقد يؤدي ذلك إلى قيام المستثمرين بالاستثمار بشكل أكبر في تحديث المباني القديمة وتجديدها بكفاءة في استخدام الطاقة من أجل زيادة قيمتها.

بالإضافة إلى ذلك، يمكن أن تؤثر هذه الاختلافات في الأسعار على المزيج الاجتماعي والفجوة بين الأجيال في المدن. وفي حين أن الأسر ذات الدخل المرتفع قادرة على شراء العقارات الحديثة الموفرة للطاقة، فإن الأسر ذات الدخل المنخفض قد تجد صعوبة متزايدة في مواكبة التكاليف المتزايدة.

بشكل عام، يمكن الافتراض أن سوق العقارات سيتغير بشكل كبير في المستقبل نتيجة لهذا الاتجاه، وسيكون من الأهمية بمكان كيفية استجابة السياسة وقطاع الأعمال لهذا من أجل تجنب عدم المساواة الاجتماعية.

اقرأ المقال المصدر على www.welt.de

الى المقال