سوق العقارات في زيورخ: تتزايد المخاوف بشأن ارتفاع درجة الحرارة - الخبراء يحذرون من انخفاض الأسعار

Transparenz: Redaktionell erstellt und geprüft.
Veröffentlicht am

وفقاً لتقرير صادر عن موقع www.diepresse.com، ارتفعت أسعار العقارات السكنية في سويسرا إلى أعلى مستوى لها منذ ست سنوات على الأقل. وارتفع مؤشر أسعار العقارات السكنية إلى 116.1 في الربع الثالث، بزيادة قدرها 1.3 في المائة مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي. وقد أدى وصول الشركات المتعددة الجنسيات مثل شركة ألفابت، الشركة الأم لشركة جوجل، إلى دفع أسعار العقارات في زيورخ إلى أعلى من مستوياتها في باريس ولندن، على الرغم من أن أسعار الفائدة قد زادت بشكل كبير من قبل البنك الوطني السويسري. كما أن قلة العرض المحلي تؤدي إلى ارتفاع الأسعار، مما يؤدي إلى مخاوف بشأن المبالغة في تقدير قيمة السوق. تأثيرات على سوق العقارات ارتفاع أسعار العقارات في زيوريخ و...

Gemäß einem Bericht von www.diepresse.com, sind die Preise für Wohnimmobilien in der Schweiz auf den höchsten Stand seit mindestens sechs Jahren gestiegen. Der Preisindex für Wohnimmobilien stieg im dritten Quartal auf 116,1, ein Anstieg von 1,3 Prozent gegenüber dem Vorjahreszeitraum. Die Ansiedelung multinationaler Unternehmen wie der Google-Mutter Alphabet hat die Immobilienpreise in Zürich über das Niveau von Paris und London getrieben, obwohl die Zinsen von der Schweizerischen Nationalbank deutlich erhöht wurden. Auch das knappe Angebot vor Ort hält die Preise hoch, was zu Bedenken bezüglich einer Überbewertung des Marktes führt. Auswirkungen auf den Immobilienmarkt Die steigenden Immobilienpreise in Zürich und …
وفقاً لتقرير صادر عن موقع www.diepresse.com، ارتفعت أسعار العقارات السكنية في سويسرا إلى أعلى مستوى لها منذ ست سنوات على الأقل. وارتفع مؤشر أسعار العقارات السكنية إلى 116.1 في الربع الثالث، بزيادة قدرها 1.3 في المائة مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي. وقد أدى وصول الشركات المتعددة الجنسيات مثل شركة ألفابت، الشركة الأم لشركة جوجل، إلى دفع أسعار العقارات في زيورخ إلى أعلى من مستوياتها في باريس ولندن، على الرغم من أن أسعار الفائدة قد زادت بشكل كبير من قبل البنك الوطني السويسري. كما أن قلة العرض المحلي تؤدي إلى ارتفاع الأسعار، مما يؤدي إلى مخاوف بشأن المبالغة في تقدير قيمة السوق. تأثيرات على سوق العقارات ارتفاع أسعار العقارات في زيوريخ و...

سوق العقارات في زيورخ: تتزايد المخاوف بشأن ارتفاع درجة الحرارة - الخبراء يحذرون من انخفاض الأسعار

بحسب تقرير ل www.diepresse.com ارتفعت أسعار العقارات السكنية في سويسرا إلى أعلى مستوى لها منذ ست سنوات على الأقل. وارتفع مؤشر أسعار العقارات السكنية إلى 116.1 في الربع الثالث، بزيادة قدرها 1.3 في المائة مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي. وقد أدى وصول الشركات المتعددة الجنسيات مثل شركة ألفابت، الشركة الأم لشركة جوجل، إلى دفع أسعار العقارات في زيورخ إلى أعلى من مستوياتها في باريس ولندن، على الرغم من أن أسعار الفائدة قد زادت بشكل كبير من قبل البنك الوطني السويسري. كما أن قلة العرض المحلي تؤدي إلى ارتفاع الأسعار، مما يؤدي إلى مخاوف بشأن المبالغة في تقدير قيمة السوق.

التأثير على سوق العقارات

قد يؤدي ارتفاع أسعار العقارات في زيورخ ومناطق أخرى من سويسرا إلى أن يصبح المستثمرون أكثر حذراً في المستقبل. ويمكن أن يؤدي خطر فرط نشاط السوق واحتمال المبالغة في تقدير القيمة إلى انخفاض الطلب وانخفاض الأسعار في نهاية المطاف. وقد يؤثر ذلك أيضًا على سوق الإيجارات، حيث قد يؤدي انخفاض أسعار العقارات أيضًا إلى انخفاض تكاليف الإيجار.

تحليل الحقائق

ويقوم جهاز الإحصاء بحساب المؤشر بشكل ربع سنوي بناء على حوالي 7000 صفقة في السوق المفتوحة من كافة مناطق الدولة. ويشير هذا إلى أن البيانات لها أساس واسع وتمثيلي. وحقيقة أن الزيادات في أسعار مساكن الأسرة الواحدة كانت أكثر وضوحا مقارنة بالوحدات السكنية يمكن أن تشير أيضا إلى أن الضغوط تتركز على قطاعات معينة من السوق ولا يتم توزيعها بالتساوي.

بشكل عام، يجب على المستثمرين العقاريين والمشاركين في السوق أن يأخذوا تحذير رؤساء البنوك المركزية بشأن الانخفاض المحتمل في الأسعار على محمل الجد وأن يفكروا بعناية في قراراتهم الاستثمارية المستقبلية. قد يكون للتطورات في زيورخ أيضًا تأثير على المدن السويسرية الأخرى وتؤثر على سوق العقارات في البلاد ككل.

يوضح المقال بوضوح أن ارتفاع أسعار العقارات في سويسرا يعد قضية مهمة تتطلب اهتمام المستثمرين والمنظمين والمشاركين في السوق. ومن المهم متابعة التطورات عن كثب وتحليل التأثير المحتمل على سوق العقارات بعناية.

اقرأ المقال المصدر على www.diepresse.com

الى المقال