100 مليار يورو لمدننا: عصر جديد للاستثمار!

Transparenz: Redaktionell erstellt und geprüft.
Veröffentlicht am

وافقت الحكومة الفيدرالية على تخصيص 100 مليار يورو لاستثمارات في البنية التحتية لتعزيز الولايات والبلديات بحلول عام 2036.

100 مليار يورو لمدننا: عصر جديد للاستثمار!

اتخذ مجلس الوزراء الاتحادي يوم الأربعاء خطوة مهمة لتمويل استثمارات البنية التحتية في ألمانيا. سيتم توفير ما مجموعه 100 مليار يورو من صندوق خاص تم إنشاؤه حديثًا لدعم الولايات والبلديات في تحديث البنية التحتية التي تشتد الحاجة إليها. تعد هذه الاستثمارات جزءًا من عملية إعادة تنظيم أساسية للسياسة المالية التي تجري استجابةً للحالة غير الكافية بشكل متزايد للبنية التحتية للنقل في ألمانيا، وفقًا لتقارير Hasepost.

وتنظم مشاريع القوانين الجديدة التي تم اعتمادها كجزء من هذه الحزمة تمويل مشاريع البنية التحتية ومراقبة الميزانية بكفاءة. الجانب المركزي هو توزيع الأصول الخاصة، والتي يتم توزيعها بين الولايات وفقًا لمفتاح كونيغشتاين. تم إبرام هذه الاتفاقية بين المستشار الاتحادي ورؤساء حكومات الولايات الفيدرالية.

البنية التحتية الصحية والاستثمار العام

إن الحاجة للاستثمار في ألمانيا هائلة. وقد تقلب صافي الاستثمار العام حول الصفر منذ التسعينيات، مما أدى إلى انخفاض مستوى حداثة مخزون رأس المال العام. وسبق أن دعا تحالف من الاقتصاديين إلى إنشاء صندوق خاص لتمويل الاستثمارات العامة لمواجهة هذا الوضع. ووفقا للخدمة الاقتصادية، فإن حالة البنية التحتية للنقل غير كافية وتؤثر على جميع وسائل النقل. وهذا يسلط الضوء على الحاجة الملحة للعمل.

وتنص مشاريع القوانين على أن تدابير الاستثمار لن يتم تمويلها إلا إذا بدأت بعد الأول من يناير/كانون الثاني 2025. وبالإضافة إلى ذلك، ستتمكن الولايات في المستقبل من استخدام نفس مرونة الدين الهيكلي التي تتمتع بها الحكومة الفيدرالية كجزء من كبح الديون، وهو ما سيزيد بشكل كبير من مرونة ميزانيتها. وتمتد إمكانية إقرار الإجراءات حتى نهاية عام 2036، مما يخلق أفق تخطيط طويل المدى.

الظروف والتحديات المالية

ويسير إنشاء هذا الصندوق الخاص جنبًا إلى جنب مع تغيير جوهري في القانون الأساسي، الذي يسمح بالإنفاق الدفاعي المتجمد وميزانية منفصلة للبنية التحتية وحماية المناخ مع تراخيص ائتمانية تصل إلى 500 مليار يورو. وقد أدت هذه التغييرات بالفعل إلى ظهور تفسيرات مختلفة، حيث يرى البعض أنه قرار تاريخي بينما يرى البعض الآخر أنه خطوة سياسية من قبل الائتلاف الحاكم الجديد.

وقد انتقد المجلس الاستشاري لتقييم التنمية الاقتصادية الشاملة (SVR Wirtschaft) هذه التدابير وأوصى أيضًا باستخدام الإيرادات المرتبطة بالمرور مثل رسوم مرور الشاحنات وضرائب المركبات بشكل أكبر لتمويل البنية التحتية للنقل. وتجري أيضًا مناقشة فرض رسوم على السيارات من أجل ضمان التمويل المستدام للمستخدمين.

إن اتخاذ قرار سريع بإنشاء صندوق خاص للبنية التحتية يثير تساؤلات حول تخصيص النفقات وإضافتها. وبالتالي فإن اتفاق الائتلاف ينص على تحديد أهداف واضحة ومجالات محددة للاستثمار من أجل ضمان جدوى هذه التدابير واستقرارها. ويحذر المنتقدون من إمكانية استخدام الأموال من الصندوق الخاص في استثمارات تم التخطيط لها بالفعل، الأمر الذي من شأنه أن يقوض النية الفعلية.

باختصار، يمثل توفير 100 مليار يورو من الصندوق الخاص خطوة مهمة نحو تحسين البنية التحتية الممولة من القطاع العام في ألمانيا. ويبقى أن نرى ما إذا كانت شروط الإطار والضوابط الموضوعة ستؤدي بالفعل إلى النتائج المرجوة.