الاستثمارات في ألمانيا: الشركات تتوقف عن التوسع بسبب تكاليف الطاقة!

Transparenz: Redaktionell erstellt und geprüft.
Veröffentlicht am

الاستثمارات في ألمانيا آخذة في الانخفاض: الشركات تنفق أقل بنسبة 8٪. الأسباب هي ارتفاع تكاليف الطاقة وتوقف المشاريع.

الاستثمارات في ألمانيا: الشركات تتوقف عن التوسع بسبب تكاليف الطاقة!

لا يزال وضع الاستثمار في ألمانيا متوترا، كما تظهر التقارير الحالية. نظرت الحكومة الفيدرالية في ظل الائتلاف الأسود والأحمر إلى مجال إصلاح الاستثمار باعتباره أحد أهم المجالات. إن 90% من الاستثمارات تأتي من الشركات، في حين أن 10% فقط تأتي من الأموال الحكومية. ومع ذلك، في السنوات الأخيرة، خفضت العديد من الشركات بشكل كبير إنفاقها على الشاحنات أو الآلات أو المصانع الجديدة.

وتتمثل المشكلة الرئيسية في ارتفاع تكاليف الطاقة بشكل مستمر، الأمر الذي دفع العديد من الشركات إلى وقف مشاريع التوسع المخطط لها والممولة بالفعل. وبالمقارنة، تنفق الشركات الألمانية، المعدلة حسب التضخم، أموالا أقل بنسبة 8٪ على الاستثمارات مقارنة بعام ما قبل الأزمة 2019. ويعد هذا التطور جزءا من التحديات التي تواجه النمو الاقتصادي في ألمانيا.

المؤشرات الاقتصادية الحالية

ويدعم هذا الوضع مجموعة متنوعة من المؤشرات الاقتصادية الحالية التي تقدمها مؤسسات مثل مكتب الإحصاء الفيدرالي، ومعهد ifo، وZEW، وGFK. وتغطي هذه البيانات جوانب مختلفة من الاقتصاد، مثل الطلبيات الجديدة والإنتاج والصادرات واستخدام القدرات وأسعار المستهلك وأسعار الصرف، على سبيل المثال لا الحصر. تعتبر هذه المعلومات ضرورية لفهم الوضع الحالي للاقتصاد الألماني بشكل أكثر دقة.

المؤشرات الاقتصادية الحالية اعتبارًا من 25 أبريل 2025 متاحة كمستند Excel. ويشمل ذلك أيضًا توقعات النمو الاقتصادي والتوظيف والبطالة والتضخم، والتي تعدها المؤسسات البحثية والمالية بالإضافة إلى DIHK وتعكس الوضع في 21 مايو 2025.

تحديات المستقبل

على الرغم من أن البيانات المقدمة توفر معلومات قيمة عن الوضع الاقتصادي، إلا أنها ليست مضمونة. ومن الجدير بالذكر أيضًا أنه يتم توفير معلومات حول التجارة الخارجية حسب الدولة ومجموعة البلدان، بالإضافة إلى الاستثمار المباشر. تتيح هذه البيانات، التي تغطي ما يصل إلى 260 دولة، تحليل اتجاهات التجارة الخارجية الألمانية وتأثيرها على الاقتصاد الوطني.

باختصار، تبدو الحاجة إلى الاستثمار في البنية التحتية الاقتصادية أكثر إلحاحاً من أي وقت مضى. وتواجه الحكومة الفيدرالية التحدي المتمثل في تقديم الحوافز حتى تتمكن الشركات من الاستثمار في مستقبلها مرة أخرى. وبدون حل مستدام لارتفاع تكاليف الطاقة، فإن الاستثمارات الراكدة حاليا يمكن أن تستمر في عرقلة التعافي الاقتصادي.

البيانات والتحليلات الشاملة قيد التشغيل zeit.de و dihk.de يمكن الوصول إليها، حيث يتم أيضًا توفير مستندات Excel واسعة النطاق مع مزيد من المعلومات.