استثمارات بقيمة 32 مليون يورو: تعمل عيادة سانت فينسنز على تحديث الطب المتطور!

Transparenz: Redaktionell erstellt und geprüft.
Veröffentlicht am

تستثمر عيادات سانت فينسنز 32 مليون يورو في تحديث مدينة ليمبورغ من أجل تحسين الرعاية الصحية.

استثمارات بقيمة 32 مليون يورو: تعمل عيادة سانت فينسنز على تحديث الطب المتطور!

أعلنت شركة مستشفى سانت فينسنز بشكل طموح أنها ستستثمر حوالي 32 مليون يورو في تحديث الرعاية الصحية في منطقة ليمبورغ ودييز. وتهدف هذه التدابير إلى تحسين الجودة الطبية بشكل كبير وتحديث البنية التحتية لتلبية الطلب المتزايد على خدمات الرعاية الصحية عالية الجودة. برنامج الاستثمار متعدد الأوجه ويتضمن العديد من المشاريع المتطورة.

أحد العناصر الأساسية لخطة التحديث هو بناء غرفة عمليات هجينة سيتم تجهيزها بأحدث تقنيات التصوير. وتقدر تكلفة هذا المبنى الجديد بحوالي 10 ملايين يورو. وبالإضافة إلى ذلك، سيقدم المستشفى نظام "دافينشي الآلي" المتقدم، والذي يمكن استخدامه في الإجراءات الجراحية البسيطة، باستثمار يبلغ حوالي 1.2 مليون يورو. وتتماشى هذه التقنيات مع أهداف الحكومة الفيدرالية المتمثلة في تقليل عقبات الاستثمار أمام المستشفيات، مما يدعم أيضًا إمكانية تمويل هذه الأنظمة المدعومة بالروبوت بموجب لوائح الصندوق الهيكلي للمستشفيات.

تحديث البنية التحتية

يعد الاستثمار في مجال الأشعة مهمًا أيضًا، مع إدخال منشأة جديدة للتنظير الفلوري تبلغ قيمتها حوالي 500000 يورو، بالإضافة إلى ترقية شاملة للبنية التحتية الرقمية، بما في ذلك تحديث مركز البيانات بميزانية قدرها 2 مليون يورو. بالإضافة إلى ذلك، من المقرر إعادة بناء العيادة الخارجية لعلاج الأورام النسائية، والتي تم تخصيص حوالي 1.16 مليون يورو لها.

وفيما يتعلق بتكاليف الطاقة، سيستثمر المستشفى أيضًا في تدابير توفير الطاقة، حيث تم تخصيص 1.1 مليون يورو لتحديث أنظمة التهوية في غرفة العمليات المركزية. يعد هذا التركيز على الاستدامة والكفاءة جزءًا من استراتيجية خلق التآزر من خلال التواصل والتعاون مع العيادات الأخرى.

الاعتبارات الاقتصادية والرؤى المستقبلية

وقد تم التأكيد على الحاجة إلى ضمان الاستقرار الاقتصادي والنمو في نظام الرعاية الصحية من قبل خبراء مثل ديرك بارتن، المدير الإداري لشركة Intuitive Surgical Deutschland GmbH. ويشير بارتن إلى أهمية الأنظمة المدعومة بالروبوت، والتي تُستخدم الآن في أكثر من 25 مركزًا في ألمانيا. ومع ذلك، فإن نظام DRG الحالي (نظام مفتاح التشخيص) لم يخلق حتى الآن حافزًا كبيرًا للعيادات لتشغيل الأنظمة الجراحية بشكل مكثف مثل نظام دافينشي.

وأشار فرانك دونوالد، المدير الإداري لمستشفى سانت إليزابيث، إلى أنه سيتم استخدام نظام دافينشي بطريقة متعددة التخصصات لتقديم مجموعة واسعة من الخدمات في الجراحة العامة وأمراض النساء وربما أيضًا الأنف والأذن والحنجرة. يمكن أن يكون هذا النهج المبتكر منارة استراتيجية للعيادات الأخرى ويحفز الاهتمام بالجراحة بمساعدة الروبوت.

إن التقييم الاقتصادي لهذه الأنظمة أقل تعقيدا مما يفترض في كثير من الأحيان. يصف رافائيل ولوكا، مدير الوصول إلى الأسواق في شركة Intuitive، تحليل التكاليف بأنه حالة جبل الجليد حيث يجب مقارنة التكاليف المرئية بالقيمة المضافة السريرية. العيادات المبتكرة التي تقرر استخدام التقنيات الجراحية الحديثة في مرحلة مبكرة تضع نفسها كرائدة في مجال الرعاية الصحية الحديثة.