طفرة النمو من خلال تسوية الدولة الفيدرالية: الملايين لألمانيا الشرقية!

Transparenz: Redaktionell erstellt und geprüft.
Veröffentlicht am

وافقت الحكومة الفيدرالية وحكومات الولايات على برنامج استثماري جديد يوفر إعفاءً ضريبيًا للشركات ويعوض البلديات.

طفرة النمو من خلال تسوية الدولة الفيدرالية: الملايين لألمانيا الشرقية!

رحب رئيس الوزراء الدكتور ديتمار فويدكي بالتسوية التي تم التوصل إليها مؤخرًا بين الحكومة الفيدرالية وحكومات الولايات لتصميم برنامج استثماري جديد. ويهدف هذا البرنامج إلى تعزيز الاقتصاد وتحسين الظروف المحلية. ويؤكد وويدكي على الحاجة الملحة لتحقيق طفرة في النمو ويدعو إلى تخفيف الضرائب. يُعرف برنامج الاستثمار أيضًا باسم "معزز النمو" أو "معزز الاستثمار" ويهدف إلى دعمه من خلال التدابير الضريبية المختلفة التي سيتم إقرارها في البوندستاغ اليوم، مثل تقرير المدينة ذكرت.

وكجزء من هذا البرنامج، تقوم الحكومة الفيدرالية بتعويض 100% من النقص في عائدات الضرائب لدى البلديات. وهذا مهم بشكل خاص لأن حوالي ثلثي الخسارة المقدرة للإيرادات الضريبية البالغة حوالي 46 مليار يورو للفترة من 2025 إلى 2029 تؤثر على الولايات والبلديات. وسوف تقوم الحكومة الفيدرالية بالتعويض الكامل عن النقص في إيرادات البلديات، في حين يمكن للولايات أن تتوقع تعويضاً جزئياً. وهذا يعني أن الولايات ستحصل على حوالي نصف خسائرها الضريبية المحسوبة، أي حوالي 8 مليارات يورو، لدعم البلديات ومشاريع البنية التحتية المثقلة بالأعباء، مثل الأخبار اليومية ملحوظات.

إجراءات مالية هامة

تتضمن حزمة الإعفاء الضريبي للشركات تدابير مختلفة، بما في ذلك الاستهلاك الخاص للسيارات الكهربائية وانخفاض قيمة الآلات والمعدات. اعتبارًا من عام 2028 فصاعدًا، سيكون الهدف هو التخفيض التدريجي للضريبة على الشركات. وتندرج هذه الإجراءات ضمن خطة تخفيف العبء عن الاقتصاد وتعزيز الرغبة في الاستثمار.

وفي الماضي، سجلت البلديات عجزا قياسيا قدره 25 مليار يورو في عام 2024، وبالتالي تطالب بالتعويض الكامل عن النقص في عائدات الضرائب. وينص الحل الوسط الجديد على تعديل المبالغ الثابتة لضريبة المبيعات البلدية من أجل تلبية هذه المتطلبات. علاوة على ذلك، يتم الوعد بأموال إضافية لتسوية الديون القديمة للبلديات المثقلة بالأعباء.

النقد ووجهات النظر

ورغم الاتفاق الذي تم التوصل إليه، هناك انتقادات من المعارضة. وهذا ينذر بأن التخفيضات الضريبية البالغة مليار دولار ستؤدي إلى ثغرات كبيرة في الميزانية لا يمكن تغطيتها إلا بالديون. لا تزال هناك حالة من عدم اليقين بشأن التنفيذ الدقيق للتعويضات لعام 2025 بالإضافة إلى الخطوات المستقبلية لضمان الارتباط السببي.

ومن المقرر إجراء التصويت في المجلس الاتحادي يوم 11 يوليو من أجل التوصل إلى اتفاق قبل العطلة الصيفية. ويأمل وويدكي وغيره من مؤيدي التسوية أن يؤدي التنفيذ السريع للبرامج إلى إرسال إشارة ارتياح للاقتصاد وفي الوقت نفسه توفير الموارد المالية اللازمة للبلدان للقيام بالاستثمارات اللازمة في البنية التحتية وحماية المناخ.