خبير مالي يكشف: منطقة أوفنباخ الأكثر تضرراً من العواصف
وفقا لتقرير من موقع www.stern.de، كانت منطقة أوفنباخ هي الأكثر تضررا من العواصف في ولاية هيسن خلال العشرين عاما الماضية. وتسببت العواصف والبرد والفيضانات والأمطار الغزيرة في أضرار بلغت في المتوسط حوالي 3400 يورو لكل مبنى. تؤكد هذه الميزانية العمومية طويلة الأجل الصادرة عن الجمعية العامة لصناعة التأمين الألمانية (GDV) في برلين على الآثار الخطيرة للظواهر الجوية المتطرفة في هذه المنطقة. إن زيادة وكثافة هذه العواصف ليس لها تأثير مدمر على المجتمعات المتضررة فحسب، بل أيضًا على صناعة التأمين والمستهلكين. يمكن أن يؤدي ارتفاع تكلفة المطالبات إلى ارتفاع أقساط التأمين حيث تضطر شركات التأمين إلى تعويض المخاطر المتزايدة. وهذا بدوره يشكل ضغطا على المستهلكين، وخاصة...

خبير مالي يكشف: منطقة أوفنباخ الأكثر تضرراً من العواصف
بحسب تقرير ل www.stern.de كانت منطقة أوفنباخ هي الأكثر تضرراً من العواصف في ولاية هيسن خلال العشرين عامًا الماضية. وتسببت العواصف والبرد والفيضانات والأمطار الغزيرة في أضرار بلغت في المتوسط حوالي 3400 يورو لكل مبنى. تؤكد هذه الميزانية العمومية طويلة الأجل الصادرة عن الجمعية العامة لصناعة التأمين الألمانية (GDV) في برلين على الآثار الخطيرة للظواهر الجوية المتطرفة في هذه المنطقة.
إن زيادة وكثافة هذه العواصف ليس لها تأثير مدمر على المجتمعات المتضررة فحسب، بل أيضًا على صناعة التأمين والمستهلكين. يمكن أن يؤدي ارتفاع تكلفة المطالبات إلى ارتفاع أقساط التأمين حيث تضطر شركات التأمين إلى تعويض المخاطر المتزايدة. وهذا بدوره يشكل ضغطًا على المستهلكين، وخاصة أولئك الذين يعيشون في المناطق المعرضة للخطر بشكل خاص.
بالإضافة إلى ذلك، قد يؤدي ارتفاع تكاليف الأضرار أيضًا إلى تغييرات في ممارسات ومعايير البناء للاستعداد بشكل أفضل للعواصف المستقبلية. وعلى المدى الطويل، قد يؤدي ذلك إلى ارتفاع تكاليف البناء وفرض قيود على التطوير العقاري في المناطق المعرضة للخطر.
بالإضافة إلى ذلك، من المتوقع أيضًا أن يؤدي ارتفاع تكاليف الأضرار إلى زيادة الضغط على الحكومات والسلطات للاستثمار بشكل أكبر في تدابير الوقاية والبنية التحتية لتقليل تأثير الأحداث المناخية القاسية.
ولذلك فمن الأهمية بمكان أن يعمل جميع أصحاب المصلحة المعنيين، بما في ذلك الحكومات وشركات التأمين وصناعة البناء والمستهلكين، معًا لإيجاد حلول تقلل من تأثير الأحداث المناخية المتطرفة في المناطق المتضررة بشدة مثل منطقة أوفنباخ. ويتطلب ذلك تحليلاً دقيقاً للمخاطر والاستثمار في التدابير الوقائية والتكيف المستمر مع الظروف الجوية المتغيرة.
اقرأ المقال المصدر على www.stern.de