إلغاء إثنين العنصر: الاقتصاد يستفيد والسياسة منقسمة!

Transparenz: Redaktionell erstellt und geprüft.
Veröffentlicht am

نقاش حول احتمال إلغاء عطلة رسمية في ألمانيا لتعزيز الاقتصاد والتحديات في سوق العمل.

Diskussion über die mögliche Abschaffung eines Feiertags in Deutschland zur Stärkung der Wirtschaft und Herausforderungen auf dem Arbeitsmarkt.
نقاش حول احتمال إلغاء عطلة رسمية في ألمانيا لتعزيز الاقتصاد والتحديات في سوق العمل.

إلغاء إثنين العنصر: الاقتصاد يستفيد والسياسة منقسمة!

تجري حاليا مناقشات في ألمانيا حول إلغاء عطلة رسمية، وخاصة يوم الاثنين الأبيض. ويثير هذا النقاش جدلا بين الخبراء والفاعلين السياسيين وله آثار بعيدة المدى على الاقتصاد الوطني. ويسلط الخبير الاقتصادي هوثر من المعهد الاقتصادي الألماني (IW) الضوء على أن إلغاء العطلة العامة يمكن أن يزيد الناتج المحلي الإجمالي بما يصل إلى 8.6 مليار يورو. يمكن أن يؤدي ذلك إلى تحسين الأداء الاقتصادي بشكل فعال وإنشاء يوم عمل إضافي قد يصل إلى 0.2% من الناتج المحلي الإجمالي الأخبار اليومية ذكرت.

ومع ذلك، يحذر كريستوف شرودر، خبير IW، من التحديات الديموغرافية التي يمكن أن تضعف الأداء الاقتصادي، حيث أن عدد الأشخاص المتقاعدين أكبر من عدد الموظفين الجدد. ويؤكد ضرورة تعزيز حجم العمل لمواجهة تحديات نقص المهارات.

ردود الفعل والآراء السياسية

ردود الفعل السياسية على هذا الاقتراح مختلطة. لقد تحدث الحزب الاشتراكي الديمقراطي واليسار بوضوح ضد إلغاء عطلة رسمية لأنهم يؤكدون على أهمية العطلات الرسمية للاسترخاء والإنتاجية. ويرى اليسار أن الفكرة قديمة وغير فعالة. من ناحية أخرى، هناك آراء منقسمة في حزب البديل من أجل ألمانيا: في حين أن فصيل البوندستاغ لا يعتبر أن العطلات الرسمية الإضافية مجدية اقتصاديا، فإن فصيل برلمان الولاية في بادن فورتمبيرغ يطالب بإلغاء الأنظمة الغذائية بدلا من ذلك.

أصوات إضافية من رجال الأعمال تدعم هذا الاقتراح. وترى مونيكا شنيتزر، رئيسة الخبراء الاقتصاديين، في إمكانية إلغاء عطلة رسمية فرصة لتمويل أعباء الأزمة. على سبيل المثال، يمكن الإشارة إلى الدانمرك، حيث تم تنفيذ حلول مماثلة بنجاح. كما يؤيد كليمنس فويست، رئيس معهد إيفو، إلغاء عطلة رسمية من أجل مواجهة النقص في العمالة. ومع ذلك، يرفض اتحاد نقابات العمال الألماني (DGB) الاقتراح لأن العطلات الرسمية مهمة للاسترخاء والإنتاجية.

الحسابات الاقتصادية بالتفصيل

تعتمد اعتبارات إلغاء العطلة الرسمية على طرق حسابية مختلفة. وقد أدى تعديل التقويم إلى تحقيق ناتج اقتصادي إضافي بقيمة خمسة مليارات يورو، في حين أن السيناريوهين اللذين طرحهما المجلس الاستشاري، واللذان ينظران إلى زيادة الإنتاج أو خفض التكاليف، يظهران أيضًا نتائج مماثلة من حيث الكفاءة الاقتصادية. وتبين أن التأثيرات تختلف باختلاف موسم العطلة التي يتم إلغاؤها. يمكن أن يكون لمهرجان الصيف أو الشتاء تأثيرات اقتصادية مختلفة يجب أخذها بعين الاعتبار.

خلاصة القول، إن الحديث عن إلغاء العطلة له آثار اقتصادية واجتماعية بعيدة المدى. الآراء والمناهج متنوعة وتعكس المصالح المختلفة للخبراء والجهات الفاعلة السياسية. وبينما يرى البعض أن الإلغاء هو الحل للتحديات الاقتصادية، يحذر البعض الآخر من العواقب المتوقعة على المجتمع.