كبار السن في الصين: ازدهار فرص الاقتصاد الفضي في الشيخوخة!

Transparenz: Redaktionell erstellt und geprüft.
Veröffentlicht am

يزدهر اقتصاد الفضة في الصين مع تقدم عمر السكان. الفرص والتحديات لكبار السن والشركات حتى عام 2050.

Chinas Silver Economy boomt, da die Bevölkerung älter wird. Chancen und Herausforderungen für Senioren und Unternehmen bis 2050.
يزدهر اقتصاد الفضة في الصين مع تقدم عمر السكان. الفرص والتحديات لكبار السن والشركات حتى عام 2050.

كبار السن في الصين: ازدهار فرص الاقتصاد الفضي في الشيخوخة!

وتفرض الشيخوخة السكانية على الصين تحديات كبرى تجلب معها أيضاً فرصاً اقتصادية. عالي tagesschau.de ومن المتوقع أن يرتفع عدد الأشخاص الذين تزيد أعمارهم عن 60 عاما في الصين إلى 400 مليون في السنوات العشر المقبلة. ويرى القادة الصينيون هذا التطور بمثابة طفرة محتملة في اقتصاد الفضة، الذي يشمل المنتجات والخدمات لكبار السن. ومع ذلك، فإن العديد من كبار السن لا يملكون الوسائل المالية للاستفادة من هذه العروض.

ويجري حاليا تطوير روبوت يشبه الإنسان، شياو بينج، لاستخدامه في رعاية المسنين. ومن المتوقع أن يصل هذا الروبوت، الذي تم تصميمه بدعم حكومي، إلى السوق خلال عامين إلى ثلاثة أعوام. يخطط Wang Lei، الرئيس التنفيذي لشركة Qingbao Engine Robo، لتضمين ميزات تشمل المحادثة البسيطة ودعم الوجبات.

التحديات الديموغرافية والإمكانات الاقتصادية

وترى حكومة بكين أن كبار السن فرصة لتعزيز الناتج المحلي الإجمالي، حيث يمكن أن يمثل قطاع الاقتصاد الفضي ثلث الاقتصاد بحلول عام 2050. وفي الوقت الحالي، يبلغ متوسط ​​المعاشات التقاعدية في المناطق الحضرية 440 يورو، لكن العديد من كبار السن يعيشون في المناطق الريفية بدخل أقل. أدت التركيبة السكانية إلى نقص الممرضات، في حين أنشأت الحكومة حوافز لتشجيع الشركات على دخول اقتصاد الفضة.

يسمح مشروع يسمى Time Bank للمتطوعين بجمع النقاط التي يمكن استبدالها لاحقًا بخدمات الرعاية. غالباً ما يصل معدل إشغال دور رعاية المسنين في الصين إلى 50% فقط، وذلك لأن العديد من الناس لا يريدون الذهاب إلى دار رعاية؛ تقليديا، يقوم أفراد الأسرة برعاية الأقارب الأكبر سنا. ومن الأمثلة على ذلك دار المسنين في نينغبو، وهي مكلفة للغاية بالنسبة للكثيرين، حيث تتراوح تكلفتها بين 800 و1000 يورو شهريًا.

ومن منظور أوسع، تحليل روتشيلد وشركاه أن كبار السن، وخاصة جيل طفرة المواليد، يمثلون قوة اقتصادية كبيرة. تسمح لهم ثروتهم الصافية وقوتهم الشرائية بالاستثمار على وجه التحديد في قطاعات مثل الرعاية الصحية ومنتجات التجميل والسلع الاستهلاكية. ويوضح شعار "60 هو الأربعين الجديد" المنظور المتغير للشيخوخة.

شيخوخة السكان هي اتجاه عالمي؛ وبحلول عام 2050، سيرتفع عدد الأشخاص الذين تزيد أعمارهم عن 65 عامًا في جميع أنحاء العالم إلى 1.6 مليار شخص. ومن المتوقع أن تصل نسبة السكان الذين تزيد أعمارهم عن 60 عاما في الصين إلى 40% بحلول عام 2050. وتعمل الشركات بشكل متزايد على تطوير منتجات مصممة خصيصا لتلبية احتياجات كبار السن، في حين يتزايد في الوقت نفسه الطلب على تعزيز الصحة والوقاية.

بشكل عام، يوفر الاقتصاد الفضي فرصًا استثمارية واعدة للشركات التي تعمل على تطوير حلول مبتكرة لشيخوخة خالية من الألم.