زيادة هائلة في مناصب الخدمة المدنية والإنفاق في الوزارات: خبير مالي ينتقد الزيادة الحادة ويطالب بقواعد التوظيف
وفقًا لتقرير صادر عن موقع blackout-news.de، زادت الحكومة الفيدرالية بشكل كبير عدد مناصب الموظفين المدنيين في الإدارة الفيدرالية وخاصة في الوزارات. ومقارنة بسنة الميزانية الأخيرة للائتلاف الكبير تحت قيادة المستشارة ميركل في عام 2021، ارتفع عدد مناصب الموظفين الحكوميين بمقدار 11507 حتى الميزانية الحالية 2024، وهو ما يتوافق مع زيادة قدرها 6.3 بالمائة. وفي الوزارات الاتحادية تكون الزيادة أعلى من ذلك حيث تبلغ 8.4 في المائة. ويرافق هذا التطور زيادة حادة في الإنفاق على الموظفين، من حوالي 36 مليار يورو في عام 2021 إلى أكثر من 43 مليار يورو في عام 2024، أي بزيادة قدرها أكثر من ...

زيادة هائلة في مناصب الخدمة المدنية والإنفاق في الوزارات: خبير مالي ينتقد الزيادة الحادة ويطالب بقواعد التوظيف
بحسب تقرير ل تعتيم-news.de,
قامت الحكومة الفيدرالية بزيادة كبيرة في عدد مناصب الموظفين المدنيين في الإدارة الفيدرالية وخاصة في الوزارات. ومقارنة بسنة الميزانية الأخيرة للائتلاف الكبير تحت قيادة المستشارة ميركل في عام 2021، ارتفع عدد مناصب الموظفين الحكوميين بمقدار 11507 حتى الميزانية الحالية 2024، وهو ما يتوافق مع زيادة قدرها 6.3 بالمائة. وفي الوزارات الاتحادية تكون الزيادة أعلى من ذلك حيث تبلغ 8.4 في المائة. ويرافق هذا التطور زيادة حادة في الإنفاق على الموظفين، من حوالي 36 مليار يورو في عام 2021 إلى أكثر من 43 مليار يورو في عام 2024، وهو ما يعادل زيادة بأكثر من 20 بالمائة.
هذه الزيادة الكبيرة في وظائف الخدمة المدنية والإنفاق في الوزارات لها آثار محتملة على السوق والصناعة المالية. أحد الجوانب الرئيسية هو العبء المالي على ميزانية الدولة، مع ارتفاع تكاليف رواتب موظفي الخدمة المدنية ومعاشات التقاعد. وقد يؤدي ذلك إلى زيادة الضرائب أو تحويل الأموال إلى مجالات أخرى. وبالإضافة إلى ذلك، فإن النقص في العمال المهرة في القطاع الخاص يمكن أن يتفاقم بسبب الصيد الجائر للمتخصصين المؤهلين من قبل القطاع العام.
إن الانتقاد الشديد لهذه الزيادة في مناصب الخدمة المدنية والنفقات، خاصة في الوقت الحالي الذي يتسم بضيق الميزانيات ونقص العمالة الماهرة، يوضح أهمية هذا التطور. إن المطالبة بقاعدة "واحد في اثنين" للموظفين الجدد ورفض تعيين موظفي الخدمة المدنية الجدد في الوزارات يُظهر أن مثل هذه التدابير يمكن أن تخفف العبء عن الميزانيات العامة على المدى الطويل.
تعد الزيادة الكبيرة في مناصب الخدمة المدنية في المفوض الفيدرالي لحماية البيانات وفي وزارة الإنشاءات أمثلة على المجالات التي يوجد فيها تركيز أكبر على توسيع المناصب بدلاً من المهام الفعلية. ومن الممكن أن يكون لهذا الاختلال آثار طويلة المدى على تنفيذ الأهداف السياسية في هذه المجالات.
وبشكل عام، يسلط هذا التطور الضوء على الحاجة إلى إعادة النظر، وإذا لزم الأمر، إعادة هيكلة التدابير المعنية من أجل ضمان الاستقرار المالي والاستخدام الفعال للموارد العامة.
اقرأ المقال المصدر على موقع blackout-news.de