ميرز يطلق حزمة مالية بقيمة 500 مليار يورو: إصلاح نظام التقاعد قبل القرار!
الحكومة الفيدرالية توافق على حزمة مالية لتخفيف العبء عن الاقتصاد. المستشار ميرز يعلن عن تحسينات ضريبية وإصلاح نظام التقاعد.

ميرز يطلق حزمة مالية بقيمة 500 مليار يورو: إصلاح نظام التقاعد قبل القرار!
وتجتمع الحكومة الاتحادية اليوم في اللجنة الائتلافية في برلين لبحث الإجراءات الشاملة لتخفيف العبء عن الاقتصاد. وأعلن المستشار ميرز أنه ينبغي اتخاذ القرارات الأولى بحلول العطلة الصيفية. وسيناقش الاجتماع، من بين أمور أخرى، خيارات أفضل لخفض الضرائب على الاستثمارات، بالإضافة إلى تدابير للحد من البيروقراطية والقوانين لتنفيذ صندوق خاص ممول بالقروض بقيمة 500 مليار يورو. ويتوقع ميرز أن توافق الولايات على المشاريع، التي هناك حاجة ماسة إليها في ضوء التحديات الاقتصادية المستمرة.
ووعد نائب المستشار ووزير المالية لارس كلينجبيل بإجراء تغييرات ملحوظة للمواطنين ووصف التحالف بأنه "تحالف من التمكين". كما أعلن رئيس الاتحاد الاجتماعي المسيحي سودر عن حزمة معاشات تقاعدية شاملة، والتي تتضمن مبلغ معاش مضمون بنسبة 48 بالمائة من متوسط الدخل، ومعاش الأم، والمعاش التقاعدي النشط، ومعاش البداية المبكرة. ولا يزال التوقيت الدقيق لاعتماد حزمة المعاشات التقاعدية غير واضح في الوقت الحالي، الأمر الذي يترك قدرًا معينًا من عدم اليقين في الفضاء السياسي.
الحزمة المالية وحماية المناخ
بالتوازي مع المناقشات في اللجنة الائتلافية، توصل الاتحاد والحزب الاشتراكي الديمقراطي والخضر إلى اتفاق حول حزمة مالية بقيمة 500 مليار يورو زد دي إف ذكرت. وتشمل هذه الحزمة، من بين أمور أخرى، 100 مليار يورو لصندوق المناخ والتحول، وقد أصبحت ممكنة من خلال الامتيازات المتعلقة بحماية المناخ. ومن المقرر أن يتم تصميم الصندوق الخاص على مدى اثني عشر عامًا، وينص على حصول الولايات على 100 مليار يورو لتخطيط التدفئة على مستوى البلديات.
والنقطة المهمة الأخرى هي استبعاد قطاع الدفاع من كابح الديون إذا تجاوز الإنفاق 1% من الناتج المحلي الإجمالي. وتبلغ هذه النفقات حاليا نحو 45 مليار يورو. علاوة على ذلك، يُسمح لهذه الدول بتحمل ديون تصل إلى 0.35% من الناتج المحلي الإجمالي، وهو ما يعني 16 مليار يورو إضافية للاستثمارات. وبحسب كلينجبيل، يجب استخدام أموال الصندوق الخاص في استثمارات إضافية بمجرد أن تتجاوز 10% من الميزانية الفيدرالية.
النقد والخطوات القادمة
استمرت المفاوضات بشأن الحزمة المالية حتى الليل. وبينما يصف الائتلاف الاتفاق بأنه بمثابة دفعة قوية للبلاد، ينتقده حزب البديل من أجل ألمانيا باعتباره "أكبر عملية تزوير للناخبين في تاريخ ما بعد الحرب". ومن المقرر أن يتخذ البوندستاغ قراره يوم الثلاثاء المقبل بشأن الحزمة المالية الشاملة، والتي لها أهمية مركزية لكل من الاستقرار الاقتصادي وحماية المناخ.