الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي: مستقر أم أضعف؟ خبير مالي يحلل التقرير الاقتصادي
وفقا للكتاب البيج الصادر عن بنك الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي، فإن الوضع الاقتصادي في الولايات المتحدة كان مستقرا في الآونة الأخيرة. ومع ذلك، شهدت الصناعة تباطؤًا في جميع مناطق بنك الاحتياطي الفيدرالي، في حين دعم المستهلكون الخاصون الاقتصاد. ولم تتغير مستويات تشغيل العمالة إلا قليلا، ولكن هناك دلائل على ضعف سوق العمل. بالإضافة إلى ذلك، انخفض التضخم خلال العام الماضي وهو أقل من هدف بنك الاحتياطي الفيدرالي البالغ 2%. وكما أفاد موقع www.finanzen.net، فإن سوق العمل كان قوياً حتى الآن على الرغم من رفع أسعار الفائدة من جانب بنك الاحتياطي الفيدرالي الأميركي. ومع ذلك، فإن الكتاب البيج يتحدث عن...

الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي: مستقر أم أضعف؟ خبير مالي يحلل التقرير الاقتصادي
كيف www.finanzen.net وذكرت أن سوق العمل كان قوياً حتى الآن على الرغم من رفع أسعار الفائدة من قبل بنك الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي. ومع ذلك، يشير الكتاب البيج إلى وجود علامات على ضعف سوق العمل ونمو معتدل في الأجور. ويشير هذا إلى أن ضغوط الأجور يمكن أن تتراجع مع تقدم العام. وقد يكون لهذا التطور تأثير على الاستهلاك، حيث يمكن أن يؤثر انخفاض الزيادات في الأجور على القوة الشرائية للمستهلكين. وهذا بدوره يمكن أن يؤثر على بعض الصناعات والشركات التي تعتمد على سلوك المستهلك للمواطنين الأمريكيين.
وفقًا للكتاب البيج، أبلغت معظم المناطق أيضًا عن ضغوط أسعار متواضعة، مع انخفاض أسعار المدخلات في قطاعي الصناعة والبناء. وقد يؤدي ذلك إلى محدودية فرص زيادة الأسعار وزيادة حساسية المستهلكين للأسعار. بالنسبة للشركات التي قامت بزيادة أسعار منتجاتها بسبب ارتفاع التكاليف، فإن ذلك قد يخلق تحديات لأنها قد تحتاج إلى خفض أسعارها لتظل قادرة على المنافسة.
وفي ديسمبر، بلغ معدل التضخم 3.4 في المائة، وهو أعلى من هدف بنك الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي البالغ 2 في المائة. وهذا يمكن أن يفسر التوقعات في الأسواق المالية لسلسلة من تخفيضات أسعار الفائدة هذا العام. إذا حدث تخفيض في أسعار الفائدة، فقد يؤثر ذلك على الصناعة المالية، خاصة فيما يتعلق بالإقراض والاستثمارات، حيث يمكن أن تتغير شروط القروض والاستثمارات.
اقرأ المقال المصدر على www.finanzen.net