سينكمش الاقتصاد الألماني في عام 2023: التضخم وارتفاع أسعار الفائدة وضعف الاقتصاد العالمي والتوقعات القاتمة.
ووفقا لتقرير من موقع www.bild.de، انكمش الاقتصاد الألماني بنسبة 0.3 في المئة العام الماضي. ويرجع ذلك إلى عوامل مختلفة مثل ارتفاع التضخم وارتفاع أسعار الفائدة وضعف الاقتصاد العالمي. لم يعد الاستهلاك الخاص كدعم للاقتصاد متاحًا لأن الكثير من الناس رفضوا القلم الأحمر بسبب الارتفاع الكبير في أسعار المستهلكين. وبلغ معدل التضخم 5.9 في المائة، مما أدى إلى انخفاض القوة الشرائية للأسر الخاصة. وقدمت التجارة الخارجية مساهمة إيجابية، حيث انخفضت الواردات بشكل أكثر حدة من الصادرات. كما انخفضت استثمارات البناء. يتوقع الخبراء نمواً طفيفاً في أحسن الأحوال للعام الحالي، بل إن البعض يتوقع تجدداً...

سينكمش الاقتصاد الألماني في عام 2023: التضخم وارتفاع أسعار الفائدة وضعف الاقتصاد العالمي والتوقعات القاتمة.
ووفقا لتقرير من موقع www.bild.de، انكمش الاقتصاد الألماني بنسبة 0.3 في المئة العام الماضي. ويرجع ذلك إلى عوامل مختلفة مثل ارتفاع التضخم وارتفاع أسعار الفائدة وضعف الاقتصاد العالمي. لم يعد الاستهلاك الخاص كدعم للاقتصاد متاحًا لأن الكثير من الناس رفضوا القلم الأحمر بسبب الارتفاع الكبير في أسعار المستهلكين. وبلغ معدل التضخم 5.9 في المائة، مما أدى إلى انخفاض القوة الشرائية للأسر الخاصة. وقدمت التجارة الخارجية مساهمة إيجابية، حيث انخفضت الواردات بشكل أكثر حدة من الصادرات. كما انخفضت استثمارات البناء. وبالنسبة للعام الحالي، يتوقع الخبراء نموا طفيفا في أحسن الأحوال، بل ويتوقع البعض مزيدا من الانخفاض في الناتج الاقتصادي. يكافح البنك المركزي الأوروبي التضخم بأعلى أسعار الفائدة في تاريخه، مما أدى إلى انهيار الطلب في صناعة البناء والتشييد. كما ساهم ضعف الاقتصاد العالمي وعدم اليقين السياسي في تفاقم المشاكل.
وتأثير هذه التطورات على السوق والقطاع المالي كبير. ويؤثر ارتفاع معدلات التضخم وارتفاع أسعار الفائدة على القوة الشرائية للمستهلكين ويمكن أن يؤدي إلى مزيد من الإحجام عن الاستهلاك. وسوف تعاني صناعة البناء والتشييد بشكل خاص من ارتفاع تكاليف التمويل، وسوف تستمر الشركات الموجهة نحو التصدير في مواجهة آثار ضعف الاقتصاد العالمي. ويمكن أن تساهم حالة عدم اليقين السياسي أيضًا في إعاقة الشركات لخططها الاستثمارية.
بشكل عام، يبدو أن التوقعات للعام الجديد لا تزال غامضة ومن المتوقع أن ينعكس ذلك في أرقام الاستثمار الضعيفة. ويتوقع معهد DIW نموًا اقتصاديًا بنسبة 0.6% فقط لعام 2024، في حين يتوقع بعض الاقتصاديين المصرفيين مثل كبير الاقتصاديين في Commerzbank يورغ كريمر انخفاضًا إضافيًا بنسبة 0.3%.
وتطرح هذه التوقعات السلبية تحديات كبيرة أمام القطاع المالي، حيث أن عدم اليقين قد يؤدي إلى اتباع نهج أكثر حذراً تجاه الاستثمارات والقروض. وسيكون من الأهمية بمكان كيفية استجابة الحكومات والبنوك المركزية لهذه التطورات من أجل تخفيف العواقب المحتملة على السوق والصناعة المالية.
مصدر: www.bild.de
اقرأ المقال المصدر على www.bild.de