موقع الأعمال في ألمانيا في خطر: كيف تستجيب الحكومة الفيدرالية للمخاوف بشأن تراجع التصنيع؟
وفقا لتقرير من موقع www.tagesschau.de، هناك قلق كبير بشأن تراجع التصنيع في ألمانيا. تقوم العديد من الشركات، وخاصة في مجال الصناعة الكيميائية، بتقليص استثماراتها في ألمانيا. وتطالب الصناعة الكيميائية بدعم حكومي لتعويض ارتفاع أسعار الكهرباء. ومن المتوقع أن تكون ألمانيا واحدة من أسوأ الدول أداء بين الدول الصناعية هذا العام بسبب مشاكل مثل الضرائب المرتفعة، ونقص العمال المهرة، والبنية التحتية المتداعية، والتأخر الرقمي، وارتفاع أسعار الطاقة. وتكافح الحكومة الفيدرالية لإيجاد حلول لهذه المشاكل. وفي حين يعمل وزير الاقتصاد روبرت هابيك على الترويج لدعم الدولة لأسعار الكهرباء للشركات المهمة، يركز وزير المالية كريستيان ليندنر على الإعفاء الضريبي والحد من البيروقراطية من أجل تعزيز القدرة التنافسية. الخضر ينتصرون..

موقع الأعمال في ألمانيا في خطر: كيف تستجيب الحكومة الفيدرالية للمخاوف بشأن تراجع التصنيع؟
وفقا لتقرير من موقع www.tagesschau.de، هناك قلق كبير بشأن تراجع التصنيع في ألمانيا. تقوم العديد من الشركات، وخاصة في مجال الصناعة الكيميائية، بتقليص استثماراتها في ألمانيا. وتطالب الصناعة الكيميائية بدعم حكومي لتعويض ارتفاع أسعار الكهرباء. ومن المتوقع أن تكون ألمانيا واحدة من أسوأ الدول أداء بين الدول الصناعية هذا العام بسبب مشاكل مثل الضرائب المرتفعة، ونقص العمال المهرة، والبنية التحتية المتداعية، والتأخر الرقمي، وارتفاع أسعار الطاقة.
وتكافح الحكومة الفيدرالية لإيجاد حلول لهذه المشاكل. وفي حين يعمل وزير الاقتصاد روبرت هابيك على الترويج لدعم الدولة لأسعار الكهرباء للشركات المهمة، يركز وزير المالية كريستيان ليندنر على الإعفاء الضريبي والحد من البيروقراطية من أجل تعزيز القدرة التنافسية. ويقترح حزب الخضر أن تستثمر الدولة 30 مليار يورو في قطاع البناء لمعالجة أزمة الطاقة.
تؤدي هذه الأساليب المختلفة داخل تحالف إشارات المرور إلى مناقشات ومناظرات حول السياسة الاقتصادية الصحيحة. ويحذر المنتقدون من الدعم الدائم وتشوهات المنافسة. لا يوجد حتى الآن خط واضح بشأن كيفية استجابة الحكومة الفيدرالية للتحديات التي تواجه موقع العمل.
وقد يكون تأثير حالة عدم اليقين هذه على السوق والصناعة المالية متنوعا. ومن الممكن أن تقوم الشركات بتخفيض استثماراتها بشكل أكبر، مما قد يؤدي إلى فقدان الوظائف وإضعاف القاعدة الصناعية. ومن الممكن أن يؤثر ارتفاع أسعار الطاقة على القدرة التنافسية للشركات ويؤدي إلى أعباء مالية. يمكن أن يؤثر عدم اليقين بشأن تدابير السياسة الاقتصادية للحكومة الفيدرالية على ثقة المستثمرين ويؤدي إلى اتخاذ موقف حذر.
ويبقى أن نرى كيف ستستجيب الحكومة الفيدرالية للتحديات التي تواجه موقع الأعمال وما هي التدابير المحددة التي سيتم اتخاذها لتعزيز الصناعة والحفاظ على جاذبية ألمانيا كموقع تجاري.
المصدر: بحسب تقرير لموقع www.tagesschau.de
اقرأ المقال المصدر على www.tagesschau.de