تحفة مارتن: أول عمدة أخضر في فورتسبورغ يفوز بنسبة 65%!
أصبح مارتن هيليج أول عمدة أخضر لمدينة فورتسبورغ بنسبة 65% من الأصوات. شكلت سياسة المناخ الحملة الانتخابية في بافاريا.
تحفة مارتن: أول عمدة أخضر في فورتسبورغ يفوز بنسبة 65%!
دخل مارتن هيليج التاريخ في 19 مايو 2025 عندما أصبح أول عضو في الفريق الأخضر يتولى رئاسة مجلس المدينة في مدينة فورتسبورغ الكبرى في بافاريا. فاز المرشح البالغ من العمر 49 عامًا في جولة الإعادة بنسبة مذهلة بلغت 65 بالمائة من الأصوات. تم الاعتراف بنجاحه التاريخي من قبل كاتارينا شولز، زعيمة حزب الخضر البافاري، التي وصفت فوز هيليج بأنه خطوة مهمة للحزب في بافاريا.
ومن المقرر أن تجرى الانتخابات المحلية في بافاريا في شهر مارس/آذار المقبل، ويعلق حزب الخضر آمالاً كبيرة على تحقيق المزيد من النجاح. في فورتسبورغ، كان لحزب الخضر أكبر مجموعة في مجالس المدينة منذ عام 2020، وبالتالي تمكنوا من بناء قاعدة سياسية مستقرة. ويمكن ملاحظة ذلك أيضًا في الانتخابات الماضية: فاز باتريك فريدل بولاية مباشرة في عام 2018، واستعادها أندريا بير (CSU) في عام 2023. وتعتبر فورتسبورغ موقعًا مناسبًا بشكل خاص للمشاركة الخضراء، حيث أن أداء الحزب تقليديًا أفضل في المدن الكبيرة.
الحملة الانتخابية وقضاياها
قدم مارتن هيليج نفسه كمرشح "غير حزبي" خلال حملته الانتخابية. قرر التخلي عن شعارات الحزب واختيار مفهوم النقل لوسط المدينة باعتباره قضية الانتخابات المركزية. بالإضافة إلى ذلك، كانت سياسة المناخ موضوعًا بالغ الأهمية، خاصة وأن فورتسبورغ تتأثر بشكل متزايد بآثار تغير المناخ. وكان هيليج يدرك أن فوزه لم يكن فقط بسبب انتمائه الحزبي، بل أيضا بسبب الحلول الملموسة لتحديات المدينة.
جانب آخر من الحملة الانتخابية كان النقاش النقدي العام مع مرشحة حزب الاتحاد الاجتماعي المسيحي جوديث روث يورغ. أثارت رسالة بريد إلكتروني داخلية ضجة لأنها شككت في سلوك هيليج. على الرغم من عدم إمكانية إثبات ارتكاب أي مخالفات، تلقت روث يورغ الدعم والنقد الشديد لتعليقاتها بشأن الإبلاغ عن هذه الحادثة.
المشاركة والتوقعات
وبلغت نسبة إقبال الناخبين 47.4 بالمئة، وهو أقل من نسبة الانتخابات الفيدرالية البالغة 83.7 بالمئة، مما يشير إلى نقص معين في الاهتمام بالقضايا المحلية. ومع ذلك فإن نجاح مارتن هيليج وحزب الخضر يعد إشارة للانتخابات المحلية المقبلة، وينبغي للحزب أن يبدأ العام الانتخابي المقبل بقوة جديدة، يأمل فيها استمرار الاتجاه التصاعدي.
ويُعَد نجاح هيليج في فورتسبورج مثالياً، حيث لم يتمكن حزب الخضر في بافاريا حتى الآن من السيطرة على المجالس البلدية في المدن الجامعية الكبرى. يعد هذا القرار جزءًا من اتجاه وطني فاز فيه حزب الخضر بالفعل بمجالس بلدية في مدن كبرى في ولايات اتحادية أخرى مثل بادن فورتمبيرغ، وساكسونيا السفلى، وشمال الراين وستفاليا. بالنسبة لهيليج وحزب الخضر البافاري، يفتح هذا الانتصار فرصة جديدة للمساعدة في تشكيل المشهد السياسي في بافاريا.
لمزيد من المعلومات التفصيلية حول انتخاب مارتن هيليج وخلفيته، راجع ر إلى جانب الألمان الجنوبيون مشار إليه.