تورينجيا تمدد برنامج الضمان لمساهمات الموظفين حتى عام 2028
وفقًا لتقرير صادر عن www.volksstimme.de، أعلنت وزارة المالية في إرفورت أن برنامج تقديم ضمانات لمساهمات الموظفين في الشركات قد تم تمديده حتى نهاية عام 2028. البرنامج موجود منذ عام 1995 وينص على أن Free State ستغطي ما يصل إلى 80 بالمائة من مبلغ التمويل المدفوع إذا أصبحت الشركة معسرة ولم تتمكن من سداد مساهمات الموظفين. الحد الأقصى للمبلغ هو 250 ألف يورو لكل شركة، وبالنسبة لتمويل الموظفين على شكل قروض، مليون يورو لكل شركة. الحد الأدنى لمدة تمويل الموظفين هو خمس سنوات. بالنسبة للشركات، يوفر تمويل الموظفين الفرصة للاحتفاظ بالموظفين والاحتفاظ بالعمال المهرة...

تورينجيا تمدد برنامج الضمان لمساهمات الموظفين حتى عام 2028
وفقًا لتقرير صادر عن www.volksstimme.de، أعلنت وزارة المالية في إرفورت أن برنامج تقديم ضمانات لمساهمات الموظفين في الشركات قد تم تمديده حتى نهاية عام 2028. البرنامج موجود منذ عام 1995 وينص على أن Free State ستغطي ما يصل إلى 80 بالمائة من مبلغ التمويل المدفوع إذا أصبحت الشركة معسرة ولم تتمكن من سداد مساهمات الموظفين. الحد الأقصى للمبلغ هو 250 ألف يورو لكل شركة، وبالنسبة لتمويل الموظفين على شكل قروض، مليون يورو لكل شركة. الحد الأدنى لمدة تمويل الموظفين هو خمس سنوات.
بالنسبة للشركات، يوفر تمويل الموظفين الفرصة للاحتفاظ بالموظفين والاحتفاظ بالعمال المهرة، وفقًا لوزيرة المالية هايك تاوبيرت (SPD). إنها أداة فعالة، خاصة بالنسبة للشركات الناشئة الجديدة. وعادة ما تسمى هذه بالشراكات الصامتة التي تظل فيها الشركات حرة في اتخاذ قراراتها.
ومن الممكن أن يكون لهذا التوسع في البرنامج تأثير إيجابي على السوق. ويمكن للشركات الاستفادة بشكل متزايد من خيارات تمويل الموظفين من أجل الاحتفاظ بالعمال المهرة وجذب موظفين جدد. قد يؤدي هذا إلى زيادة معدل الاحتفاظ بالموظفين وزيادة الحافز لأن الموظفين يشاركون بشكل مباشر في نجاح الشركة.
ويمكن أن يؤدي الدعم المالي من الدولة أيضًا إلى تعزيز الشركات الناشئة الجديدة. يمكن للشركات أن تنمو بشكل أسرع وتخلق فرص عمل لأنها تستطيع الاعتماد على الدعم المالي للموظفين. ونتيجة لذلك، يمكن للاقتصاد في تورينجيا أن يتطور بشكل إيجابي بشكل عام.
بشكل عام، يبدو أن تمديد البرنامج لتوفير ضمانات لمشاركة الموظفين في الشركات يمثل تطورًا إيجابيًا للسوق والقطاع المالي في تورينجيا.
اقرأ المقال المصدر على www.volksstimme.de