دموع في البرلمان: عواطف ريفز كلفت البريطانيين ثروة!
وزيرة المالية راشيل ريفز تبكي في البرلمان، مما تسبب في انخفاض الجنيه وإثارة أزمة في الميزانية.
دموع في البرلمان: عواطف ريفز كلفت البريطانيين ثروة!
في جلسة عاطفية للبرلمان البريطاني في 4 يوليو 2025، انفجرت وزيرة المالية راشيل ريفز في البكاء. عالي الزئبق حدث ذلك أثناء وقت الأسئلة، مما أدى على الفور إلى انخفاض كبير في قيمة الجنيه. وفي ساعة واحدة فقط، خسرت العملة البريطانية أكثر من واحد بالمئة مقارنة باليورو والدولار. وهذا لم يثير المخاوف بشأن استقرار الجنيه فحسب، بل تسبب أيضًا في حالة من عدم اليقين في الأسواق المالية.
ووصف أحد النواب دموع ريفز بأنها "أغلى دمعة في التاريخ". وتواجه الحكومة البريطانية حاليا التحدي المتمثل في سحب التخفيضات الاجتماعية المخطط لها، والتي أثرت في المقام الأول على المستفيدين من مساعدات الدولة في المستقبل. كان هذا القرار ضروريًا لتجنب ثورة وشيكة داخل حزبه. وتتسبب هذه التخفيضات الفاشلة في إحداث فجوة بنحو خمسة مليارات جنيه استرليني، أي ما يعادل نحو 5.77 مليار يورو، في الميزانية.
دوامة عاطفية في البرلمان
كان الاجتماع مرهقًا بشكل واضح بالنسبة لريفز، وهو ما أكده أيضًا وجود شقيقتها إيلي، وهي أيضًا عضوة في البرلمان. قامت إيلي بمواساة أختها عندما دخلت القاعة وهي مهتزة بشكل واضح. عالي مرآة وأعربت ريفز عن انزعاجها في اليوم السابق، وهو ما ظهر بوضوح في الاجتماع. أدت هذه الانفجارات العاطفية إلى تكهنات حول مستقبلها في المنصب.
وفي ظل هذا الوضع المتوتر، رفض رئيس الوزراء كير ستارمر ضمان بقاء ريفز في الحكومة حتى الانتخابات المقبلة. ومع ذلك، أوضح لاحقًا أنها تحظى بالدعم الكامل من جانبه، في محاولة لنزع فتيل حالة عدم اليقين المحيطة بمكتبها. وعلى الرغم من الاضطرابات العاطفية والتحديات السياسية، أعلنت ريفز أنها تريد البقاء في منصبها.
ردود فعل السوق والمستقبل السياسي
تسببت حالة عدم اليقين في السياسة البريطانية والانخفاض الكبير في قيمة الجنيه الاسترليني في زيادة الفروق على سندات الحكومة البريطانية. كل هذا يظهر مدى قوة التطورات العاطفية والسياسية لشخصية واحدة مثل وزير المالية، والتي يمكن أن يكون لها تأثير على البيئة الاقتصادية بأكملها.
لا يُنظر إلى قصة راشيل ريفز على أنها مجرد اختبار شخصي، بل أيضًا اختبار سياسي قد تكون له عواقب بعيدة المدى على الحكومة والاقتصاد البريطاني. إن دموعهم ليست رمزًا للضيق الشخصي فحسب، بل هي أيضًا رمز للتحديات الحالية التي تواجه البلاد.